مفاجأة علمية: 84% من دهون الجسم تخرج عبر الرئتين أثناء الزفير!


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كشف علمي جديد، تبين أن الجزء الأكبر من الدهون التي يفقدها الجسم عند اتباع حمية غذائية أو زيادة النشاط البدني لا يخرج عن طريق التعرق كما هو شائع الاعتقاد، بل يغادر الجسم عبر الرئتين أثناء عملية الزفير. جاء هذا الاكتشاف في دراسة حديثة أجراها باحثان من جامعة برمنغهام، ونشرت تفاصيلها منصة "ساينس تيك ديلي" نقلاً عن موقع "ذا كونفيرزيشن".
وأوضح الباحثون أن فقدان الدهون عملية فسيولوجية معقدة تبدأ عندما يحتاج الجسم إلى طاقة تفوق ما يحصل عليه من الطعام، مما يدفعه لاستخدام مخزونه من الدهون. الدهون التي نتناولها تُفكك في الجهاز الهضمي إلى أحماض دهنية، يستخدم الجسم جزءاً منها لوظائفه الحيوية، ويحول الفائض إلى دهون ثلاثية تخزن في الخلايا الدهنية كمصدر بديل للطاقة. تتوزع هذه الدهون المخزنة تحت الجلد وحول الأعضاء الداخلية (الدهون الحشوية).
عندما يدخل الجسم في حالة عجز في السعرات الحرارية، تبدأ إشارات هرمونية وعصبية في تحفيز الخلايا الدهنية لتفكيك الدهون المخزنة في عملية تعرف بـ "تحلل الدهون". تنتقل الأحماض الدهنية بعد ذلك إلى "الميتوكوندريا"، وهي "محطات توليد الطاقة" في الخلية، حيث تخضع لعملية "بيتا-أكسدة". خلال هذه العملية، تُفكك الأحماض الدهنية إلى مركبات تنتج الطاقة، وينتج عن هذه التفاعلات ثاني أكسيد الكربون والماء كنواتج نهائية لعملية الأيض.
المفاجأة تكمن في أن حوالي 84% من كتلة الدهون المفقودة تتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكربون وتخرج مع الزفير، بينما يخرج حوالي 16% على شكل ماء عبر العرق وسوائل الجسم الأخرى. هذه النسب هي تقديرية نظراً لصعوبة القياس الدقيق.
وفيما يتعلق بالرياضة، يؤكد الباحثون أن زيادة النشاط البدني تزيد حاجة الجسم للطاقة، لكن التنفس السريع لا يعني بالضرورة فقدان الدهون مباشرة؛ فالزفير هو مجرد طريق لخروج نواتج الحرق. يبقى الشرط الأساسي لخسارة الوزن هو تحقيق عجز فعلي في السعرات الحرارية من خلال نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.
صحة
صحة
صحة
صحة