الأردن
صحة

مخاطر الاستخدام الخاطئ للكلور.. متى يتسبب في أضرار صحية وتلف للأسطح؟

الوكيل الإخباري٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٥ م1 مشاهدة
مخاطر الاستخدام الخاطئ للكلور.. متى يتسبب في أضرار صحية وتلف للأسطح؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكلور ليس مناسبًا لكل شيء.. تعرف على الاستخدامات الخاطئة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ المبيّض أو الكلور من مواد التنظيف والتعقيم الفعّالة، إلا أنه مادة قوية قد تضر الجلد والعينين والجهاز التنفسي، فضلاً عن إمكانية إتلاف بعض الأسطح والأقمشة عند سوء استخدامه.

يُنصح بالاكتفاء باستخدامه عند الضرورة القصوى، مثل تعقيم الأسطح كثيرة اللمس أو تنظيف آثار سوائل الجسم، مع الحرص على تخفيفه بالماء بحسب تعليمات العبوة وعدم تجاوز الكمية الموصى بها.

محاذير هامة عند الاستخدام:

  • تجنب الخلط: لا يُخلط المبيّض نهائياً مع الأمونيا أو الخل أو أي منظف آخر، لتفادي انبعاث غازات سامة وخطيرة على الجهاز التنفسي.
  • الأقمشة غير المناسبة: لا يناسب المبيّض أقمشة مثل الصوف والحرير والجلد والسباندكس، كما أن سكبه مباشرة على الملابس أو الإفراط في استخدامه يؤدي إلى تلفها.
  • الهواتف والمعادن: يتسبب المبيّض في إتلاف الطبقة الواقية لشاشة الهاتف، ويؤدي إلى تآكل المعادن كالأسطح المصنوعة من الألومنيوم والنحاس والفولاذ المقاوم للصّدأ.
  • الأغذية: لا يُستخدم المبيّض غسلاً للفواكه والخضراوات، إذ يكفي غسلها وفركها جيداً تحت الماء الجاري.

خطوات وقائية آمنة: يُفضل دائماً البدء بتنظيف الأسطح بالماء والصابون أولاً لإزالة الأوساخ، ثم استخدام المبيّض المخفف عند الحاجة مع ترك السطح رطباً للمدة المحددة بالتعليمات. كما يجب ارتداء القفازات وحماية العينين، وتوفير تهوية جيدة، وتجنب استنشاق الأبخرة حفاظاً على السلامة العامة.

شارك الخبر: