الأردن
سياسة

عباس يؤكد رفض الشعب الفلسطيني للتهجير ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل

السبيل١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
عباس يؤكد رفض الشعب الفلسطيني للتهجير ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الخميس، من مخاطر جسيمة تهدد حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه، مشيرًا إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. ودعا عباس المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال، وتنفيذ حل الدولتين. وأكد الرئيس الفلسطيني بشدة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير تحت أي ظرف.

وفي كلمته أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح عباس أن الأحداث الجارية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ليست منفصلة، بل هي جزء من خطة ممنهجة تهدف إلى تعقيد حياة الفلسطينيين على أرضهم ودفعهم نحو الرحيل القسري. وأشار إلى تصاعد إرهاب المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال، بالتزامن مع سرقة الأراضي، وهدم المنازل، وإقامة الحواجز، والاقتحامات، في ظل ما وصفه بمنظومة قوانين وإجراءات وممارسات قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي وإرهاب الدولة.

وحذر عباس من تكرار نكبة ومجازر عام 1948، داعيًا إلى وقف الاعتداءات على الفلسطينيين. كما تساءل عن سبب صمت بعض الدول تجاه إسرائيل أو تزويدها بالسلاح الذي يستخدم ضد الشعب الفلسطيني. وتساءل الرئيس الفلسطيني عن موعد تحرك المجتمع الدولي لضمان بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتطبيق حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، محذرًا من مشروع توسعي إسرائيلي يهدف إلى إلغاء الوجود الفلسطيني.

فيما يتعلق بقطاع غزة، ذكر عباس أن الجانب الفلسطيني رحب بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، وخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة النهائية، بهدف وقف العدوان وإنهاء المأساة الإنسانية وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار القطاع. وأكد أنه لم يتحقق شيء من ذلك على أرض الواقع، مشيرًا إلى استمرار القتل والعدوان الإسرائيليين بحق المدنيين في غزة.

ودعا عباس إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، محذرًا من تحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم دون أفق زمني وسياسي واضح. وشدد على ضرورة أن تقود المرحلة الانتقالية إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية، وفق مبدأ «دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».

تحذير من الاعتداءات على المقدسات

كما حذر الرئيس الفلسطيني من استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس والمسجد الإبراهيمي في الخليل، معتبرًا أنها تنتهك الوضع التاريخي والقانوني وحرية العبادة. ودعا إلى وقف هذه الاعتداءات فورًا، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى صراع ديني واسع في المنطقة وخارجها. وحذر أيضًا من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مقرات الأمم المتحدة ومؤسساتها في القدس والضفة الغربية، مشيرًا إلى أنها تقوض قدرة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجين الفلسطينيين (الأونروا) على أداء واجباتها.

يُذكر أن 152 دولة صوتت لصالح قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة يرفض قرار الولايات المتحدة الأميركية منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة في دورتها الـ81، ويطالبها بالتراجع عنه.

شارك الخبر: