قراءة في هندسة الموقف الأردني: حين يخاطب الملك عبدالله الثاني ضمير العالم من الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "هندسة الموقف.. "حين يتحدث الأردن إلى العالم"" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عالم اختلطت فيه هيبة القانون بهيبة الأقوياء، وقف الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة ليعيد إلى الكلمة وظيفتها الأولى في قول الحقيقة حين يصبح الصمت مصلحة. تحدث بلا ورقة ولا شاشة، محምلاً بقضية فلسطين التي تعد جرحاً تاريخياً لا يسمح له بالاندملار فوق الظلم.
تطرق الملك إلى مأساة غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن التدمير والضم يشكلان مسارين يلتقيان عند غاية محو الوجود الفلسطيني ومستقبله، ومحذراً من التهجير القسري ومخاطر انتقائية القانون الدولي التي قد تعيد العالم إلى شريعة الغاب.
كما أشار جلالته إلى سوريا وأهمية عدم تجاهل الانتهاكات لكي لا يتحول الإفلات من العقاب إلى سياسة، مشدداً على أن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه، ومبرزاً دور الوصاية الهاشمية في القدس ومكانة وكالة "الأونروا" في حفظ حقوق اللاجئين.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة