ثوابت القضية الفلسطينية والقدس والسلام في خطابات الملك بالأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "فلسطين والقدس والسلام .. ثوابت حاضرة في خطابات الملك بالأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، خطابًا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وتشكل خطابات جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة محورية لطرح مواقف الأردن تجاه أبرز الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدعوة إلى حلول سياسية تستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وحملت الخطابات رسائل متكررة بشأن مخاطر استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغياب أفق سياسي ينهي الاحتلال، مع التأكيد أن الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بحل عادل وشامل يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين.
ولم تقتصر الخطابات على قضايا المنطقة، بل شملت تحديات دولية كاحترام القانون الدولي، حقوق الإنسان، العمل متعدد الأطراف، مكافحة الإرهاب والتطرف، دعم اللاجئين، التغير المناخي، الأمن الغذائي، وندرة المياه.
واحتلت القضية الفلسطينية والقدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، موقعًا أساسيًا في التحذير من تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم. كما تطرقت الخطابات إلى الحرب على غزة وتداعياتها الإنسانية والأمنية، إضافة إلى أعباء استضافة اللاجئين ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة