الأردن
سياسة

العيسوي يؤكد: الأردن يسير بثقة نحو المستقبل بقيادة هاشمية ووحدة وطنية

رؤيا١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
العيسوي يؤكد: الأردن يسير بثقة نحو المستقبل بقيادة هاشمية ووحدة وطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، خلال لقائه وفداً من أبناء عشيرة آل أبو السل، أن الأردن يمضي بخطى واثقة نحو المستقبل، مستنداً إلى القيادة الهاشمية المتمثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. وأوضح العيسوي أن هذا التقدم يستند إلى إرث هاشمي راسخ، ودولة قوية بمؤسساتها، وإرادة شعبية تؤمن بقدرة الوطن على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.

وشدد العيسوي على أن الديوان الملكي الهاشمي سيظل بيتاً لجميع الأردنيين، وأبوابه مفتوحة لهم، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك، وانطلاقاً من نهج هاشمي يقوم على التواصل المباشر والاستماع لأبناء الوطن، وترسيخ الحوار القائم على الشفافية والمسؤولية وتغليب المصلحة الوطنية.

وأضاف أن الأردن، الذي يستمد مسيرته من مبادئ الثورة العربية الكبرى، استطاع بقيادته الهاشمية بناء دولة حديثة تقوم على سيادة القانون وقوة المؤسسات والاعتدال واحترام الإنسان، ليصبح نموذجاً في الأمن والاستقرار والإنجاز، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وتحولات متسارعة.

وأشار العيسوي إلى أن التحركات الاقتصادية والفرص الاستثمارية النوعية التي يتابعها جلالة الملك وسمو ولي العهد، تعكس رؤية ملكية تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي واعد للاستثمار والأعمال، والاستفادة من موقعه الجغرافي واستقراره السياسي وكفاءة موارده البشرية.

ولفت إلى أن التطورات الإقليمية أثبتت صواب الرؤية الملكية، التي دعت باستمرار إلى تغليب صوت العقل والحوار، وتجنب التصعيد، ومعالجة جذور الأزمات، والدفع نحو حلول سياسية عادلة وشاملة، مما رسخ مكانة الأردن كصوت للحكمة والاعتدال وشريك موثوق في تعزيز الأمن والسلام إقليمياً ودولياً.

وجدد العيسوي التأكيد على ثبات الموقف الأردني تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

من جانبهم، عبر المتحدثون عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفافهم حول الراية الهاشمية ووقوفهم صفاً واحداً في خدمة الأردن والدفاع عن أمنه واستقراره ومنجزاته. وأشادوا بجهود جلالة الملك في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره في ظل الظروف الإقليمية الصعبة، مثمنين مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والمدافعة عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومؤكدين أن قوة الأردن وتماسك جبهته الداخلية يشكلان سنداً لفلسطين وقضايا الأمة. وأكدوا أن عشيرة آل أبو السل ستبقى عنصراً فاعلاً في تعزيز أمن المجتمع واستقراره.

شارك الخبر: