فوائد مذهلة للقراءة للمتعة: تحصين ضد الخرف وتعزيز للصحة النفسية والعقلية


هذا الخبر بعنوان "القراءة للمتعة ترتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي والخرف" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مراجعة بحثية حديثة نُشرت في مجلة «Psychological Medicine» بأن القراءة للمتعة تسهم بشكل كبير في تعزيز الصحة النفسية وتقوية القدرات المعرفية، إضافة إلى دورها في تقليل مخاطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف مع تقدم العمر.
وأوضحت المراجعة أن المواظبة على القراءة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسين التركيز، الذاكرة، والوظائف التنفيذية، مما يسهم في بناء ما يُعرف بـ "الاحتياطي المعرفي" الذي يعزز من قدرة الدماغ على التكيف مع التغيرات المصاحبة للشيخوخة.
وعلى صعيد مرحلة الطفولة، أثبتت الدراسات أن التشجيع على القراءة منذ صغر السن ينعكس إيجاباً على مستويات الانتباه والذاكرة والتحصيل الأكاديمي والصحة النفسية، فضلاً عن إحداث تغيرات هيكلية في مناطق الدماغ المسؤولة عن اللغة وتنظيم المشاعر.
أما في مرحلة البلوغ، فقد وُجد أن القراءة تساعد في تخفيف التوتر، تقليل الشعور بالوحدة، ورفع مستوى الرفاه النفسي والتعاطف، بينما أشارت الأبحاث الخاصة بكبار السن إلى دورها البارز في الحد من احتمالات التدهور المعرفي والخرف.
وفي السياق ذاته، شدد الباحثون على أن الأدلة المستندة إليها هذه النتائج هي أدلة رصديّة توضح وجود علاقة ارتباطية بين القراءة وتلك الفوائد، دون أن تجزم بأن القراءة وحدها هي العامل المباشر لمنع الخرف أو تحسين الصحة النفسية بشكل قاطع.
صحة
صحة
صحة
صحة