الأردن
صحة

حمية فصيلة الدم: بين النظرية العلمية والتحذيرات الطبية

رؤيا١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٤ ص0 مشاهدة
حمية فصيلة الدم: بين النظرية العلمية والتحذيرات الطبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر خبراء من أن حظر مجموعات غذائية معينة دون مبرر طبي قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية. تستند فكرة "حمية فصيلة الدم" إلى ربط النظام الغذائي الخاص بالفرد بفصيلة دمه (A، B، AB، O). يرى مبتكر هذه النظرية، الدكتور بيتر دادامو، أن المستضدات الموجودة على خلايا الدم الحمراء تتواجد أيضاً في الأمعاء وتتفاعل مع الأطعمة المتناولة، مما يسبب استجابات هضمية متباينة، على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تدعم هذه الفرضية.

يفترض دادامو أن الفصيلة O تعود إلى البشر الأوائل من الصيادين الذين اعتمدوا على اللحوم، بينما ارتبطت الفصيلة A بالتحول نحو الزراعة والنظام النباتي. وظهرت الفصيلة B مع القبائل الرحالة التي حافظت على توازن بين اللحوم والألبان، في حين تمثل الفصيلة AB نظاماً "حديثاً" يجمع بين خصائص الفصيلتين A و B.

آلية التطبيق والأطعمة الموجهة:

يتم تطبيق هذا النظام بتحديد فصيلة الدم أولاً، ثم تصنيف الأغذية ضمن 12 مجموعة (مفيدة جداً، محايدة، أو يجب تجنبها)، مع تحديد الحصص الأسبوعية وإجراء تعديلات بناءً على الأصول العرقية. كما يمنع النظام شرب السوائل قبل الوجبة بنصف ساعة وبعدها بساعتين.

توصيات الحمية حسب فصيلة الدم:

  • الفصيلة O: تعتمد على نظام غذائي عالي البروتين يشمل اللحم البقري والضأن والبروكلي، مع تجنب القرنبيط والجبن والفول السوداني والحبوب.
  • الفصيلة A: تركز على النباتات والفواكه مثل السلمون والجزر والتوت، مع تجنب اللحوم البقرية والزبدة والبطاطا والموز.
  • الفصيلة B: تجمع بين اللحوم والألبان مثل لحم الماعز والضأن والجبن القريش، مع حظر الدجاج والطماطم والأفوكادو.
  • الفصيلة AB: تعتبر خليطاً بين A و B، وتتضمن أطعمة مثل الديك الرومي والخيار والكيوي، مع تجنب جوز الهند والأفوكادو والموز.

الفوائد المزعومة والتحذيرات الطبية:

يُعزى انخفاض الوزن أو تحسن صحة القلب عند اتباع هذه الحمية إلى تناول الأطعمة الكاملة الطازجة وممارسة الرياضة، وليس بالضرورة إلى التوافق مع فصيلة الدم. وحذر الخبراء من أن حظر مجموعات غذائية دون مسوغ طبي قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الهامة. كما أشاروا إلى صعوبة الالتزام بهذا النظام الصارم على المدى الطويل بسبب التكلفة العالية للأطعمة العضوية الموصى بها، مؤكدين على ضرورة استشارة الأطباء قبل البدء بأي نظام غذائي جديد.

شارك الخبر: