الصحة الأردنية تفعل الرقابة على المقاصف المدرسية لمواجهة سمنة الأطفال المتزايدة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الصحة الأردنية عن تفعيل الرقابة المشددة على المقاصف المدرسية، وذلك في ظل ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالسمنة وزيادة الوزن إلى 33%، وفقًا لتصريحات مدير مديرية الأمراض غير السارية، صفوان دبابنة. وحذر دبابنة من استمرار ارتفاع هذه المعدلات وما قد يترتب عليها من مخاطر صحية جسيمة، بما في ذلك الإصابة بأمراض مزمنة في مراحل لاحقة من الحياة.
وأوضح دبابنة أن مشكلة سمنة الأطفال لا تقتصر على النظام الغذائي فحسب، بل تتداخل فيها عوامل أخرى مثل قلة النشاط البدني، والإفراط في استخدام الشاشات، وانتشار الأطعمة السريعة والمشروبات المحلاة ومشروبات الطاقة والأغذية الغنية بالدهون. وأشار إلى أن نتائج دراسة شملت طلبة المدارس الحكومية والخاصة وفرت تقييمًا دقيقًا للمشكلة، مما سيمكن الوزارة من وضع خطط وقائية وتدخل مبكر، مع التركيز على الوقاية قبل العلاج.
وأكد دبابنة أن سمنة الطفولة قد تكون بوابة للإصابة بأمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل التنفس، وأن استمرار ارتفاع المعدلات يستدعي تدخلاً مشتركاً بين الأسرة والمدرسة والجهات الرقابية. وفي هذا الإطار، تم تفعيل الرقابة على المقاصف المدرسية بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، للتأكد من جودة الأغذية والمشروبات المقدمة للطلبة، مع وجود قائمة واضحة بالأصناف الممنوعة.
تشمل قائمة الأصناف الممنوعة الأطعمة البائتة، والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحتوية على الكافيين، والحلوى والعلكة والنوجا والمارشميلو، واللحوم بمختلف أنواعها، والبطاطا المقلية، وال المثلجات، وبعض أصناف الشيبس والأغذية المصنعة. وستخضع المقاصف المخالفة للإجراءات والعقوبات المقررة، والتي قد تصل إلى تغريم المخالفين أو إغلاق المقصف، بهدف توفير بيئة غذائية آمنة وصحية للطلبة.
وبين دبابنة أن السماح ببعض أصناف الشيبس سيكون مشروطًا بمواصفات محددة، مثل خلوها من الأصباغ والنكهات الصناعية، وأن لا يتجاوز وزن عبوة شيبس البطاطا 20 غرامًا، وعبوة شيبس الذرة 15 غرامًا. وأكد أن مواجهة سمنة الأطفال مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والمقصف والجهات الرقابية، مشددًا على ضرورة تغيير نمط الحياة والغذاء وتشجيع النشاط البدني للحد من تفاقم المشكلة.

صحة
صحة
صحة