الأميرة منى الحسين ترعى جلسة حوارية حول الزهايمر: التشخيص المبكر يصنع فرقًا


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، الرئيسة الفخرية لجمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر والسفيرة العالمية لمنظمة الزهايمر الدولية، وبحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة زين بنت الحسين المعظمة، نظمت جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر جلسة حوارية هامة بعنوان «التشخيص المبكر لمرض الزهايمر ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف وأسرهم ومقدمي الرعاية». أقيمت الفعالية صباح يوم الثلاثاء في نادي الملك حسين بعمان، حاملةً شعار «كلما عرفت مبكراً، استطعت أن تفعل أكثر – التشخيص المبكر يصنع فرقاً»، وذلك احتفاءً بشهر التوعية واليوم العالمي لمرض الزهايمر الذي أطلقته منظمة ADI ضمن حملة هذا العام.
افتتحت الجلسة بكلمة متلفزة لصاحبة السمو الملكي سمو الأميرة منى الحسين المعظمة، التي شددت على أهمية التشخيص المبكر لمرض الزهايمر، خاصة في ظل وجود عوامل خطورة متعددة، مؤكدةً أن التعامل المبكر مع المرض يساهم في تحسين جودة حياة المصابين به وأسرهم.
من جانبها، أوضحت السيدة لين المدانات، أمين سر الجمعية، أن رفع الوعي بمرض الخرف ودعم المصابين به وأسرهم ومقدمي الرعاية هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية، والقطاع الصحي والاجتماعي، والجامعات والمدارس، والإعلام، والأمن العام، والبلديات، والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والمواطنين، وذلك لنشر الوعي والحد من الوصمة وبناء مجتمع أكثر تقبلاً واحتواءً.
وقدمت الدكتورة سوسن المجالي، نائبة رئيس الهيئة الإدارية، عرضاً شاملاً استعرض أبرز نشاطات وإنجازات الجمعية وجهودها المستمرة في مجال التوعية والتثقيف، ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف ومقدمي الرعاية لهم، وتعزيز الشراكات مع الجهات الرسمية والخاصة.
شهد اللقاء بعداً إنسانياً من خلال شهادات حية لمقدمي الرعاية، الذين شاركوا تجاربهم الشخصية والتحديات التي يواجهونها في رعاية أحبائهم المصابين بالخرف، مسلطين الضوء على احتياجات الأسر وأهمية توفير الدعم والمساندة.
كما استعرض معالي وزير الصحة، الدكتور إبراهيم البدور، دور الوزارة في رعاية مرضى الزهايمر وأسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وبدورها، أوضحت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، منظومة الدعم الاجتماعي التي تقدمها الوزارة لرعاية كبار السن.
على هامش اللقاء، تم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر وجمعية رعاية مرضى الباركنسون، بهدف توحيد الجهود والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأشخاص الذين يعيشون مع الأمراض العصبية، ولا سيما الخرف ومرض الباركنسون، إلى جانب دعم أسرهم ومقدمي الرعاية لهم.
يُذكر أن شهر أيلول من كل عام هو الشهر المخصص للتوعية بمرض الزهايمر والخرف، ويشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المصابون وأسرهم ومقدمو الرعاية، وتعزيز الفهم المجتمعي للمرض، والحد من الوصمة المرتبطة به، والتأكيد على ضرورة التوعية بعوامل الخطورة وأهمية التشخيص المبكر والحصول على الدعم المناسب لتحسين جودة الحياة.
تواصل جمعية العون لمرض الزهايمر خلال شهر أيلول جهودها في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التشخيص المبكر، إيماناً منها بأن المعرفة تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف.
صحة
صحة
صحة
صحة