الأردن
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي: بين الأمل في التحسينات ومخاوف فقدان السيطرة ودعوات للتنظيم العالمي

رؤيا١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٢ ص1 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي: بين الأمل في التحسينات ومخاوف فقدان السيطرة ودعوات للتنظيم العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير التطور المتسارع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قلقًا عالميًا متزايدًا حول مخاطره الكارثية المحتملة، مما دفع قادة المختبرات والمؤسسات الدولية إلى الدعوة لإبطاء التطوير ووضع أطر تنظيمية حازمة. وأظهر استطلاع دولي شمل آراء أشخاص من دول مختلفة، تبايناً بين الأمل في التسهيلات الحياتية والخوف من فقدان السيطرة البشرية أو تأثيراته على سوق العمل.

في الولايات المتحدة وفرنسا وتل أبيب، عبر متخصصون عن مخاوفهم من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى إلغاء الوظائف البشرية وفقدان السيطرة مع غياب التنظيم العالمي، حيث وصفه بعضهم بأنه "إطلاق للوحش" مما يستدعي هيئات رقابية متعددة الأطراف. بينما رأى مواطنون في اليابان وإيطاليا أن غياب المشاعر والجانب الإنساني عن هذه التكنولوجيا يمثل حاجزًا أمام استبدال الإنسان بالكامل في قطاعات الخدمات والأعمال الخلاقة.

من جهة أخرى، لفتت الآراء في أندونيسيا وتشيلي والصين إلى المخاطر الإدراكية والبيئية؛ حيث حذر بعضهم من استهلاك المياه والاعتماد المفرط الذي يضعف التفكير البشري، مع الإشارة إلى أهمية التحقق من دقة المعلومات عبر مقارنة منصات مثل "تشات جي بي تي" و"جيميني".

وأكد المتحدثون أن حماية المجتمعات تتطلب رقابة حكومية صارمة، وعدم ترك الشركات تنظم نفسها بنفسها لضمان استغلال الجوانب الإيجابية للمشروع. ويشار إلى أن السباق التكنولوجي المحموم بين القوى الكبرى يدفع المجموعة الدولية إلى السعي لتفادي المخاطر الكارثية، مما يجعل صياغة قوانين عالمية للذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة لصون المنفعة البشرية ومنع الانزلاق نحو التدمير، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

شارك الخبر: