الولايات المتحدة تؤكد نشر أسلحة في الفضاء: سباق تسلح جديد في المدار؟


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوة الفضاء التابعة للجيش الأمريكي عن نشر أسلحة في المدار، مؤكدةً بذلك لأول مرة رسمياً امتلاكها لقدرات قتالية فضائية. وصرح متحدث باسم القوة بأن هذه الأسلحة مخصصة للسيطرة على الفضاء وحماية القوات الأمريكية من التهديدات المعادية، دون الخوض في تفاصيل طبيعتها أو مواصفاتها.
وأوضح المتحدث أن مفهوم "السيطرة على الفضاء" يشمل مهام متنوعة لمنافسة الخصوم وفرض السيطرة باستخدام وسائل حركية وغير حركية للتأثير على قدراتهم، ويمكن استخدام هذه القدرات لأغراض هجومية أو دفاعية.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد المنافسة الفضائية بين الولايات المتحدة من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، حيث ترى واشنطن أن هاتين الدولتين تشكلان تهديداً لمصالحها في الفضاء. ووفقاً لقوة الفضاء الأمريكية، فإن الصين تعمل على تطوير وتشغيل قدرات فضائية ومضادة للفضاء كجزء من استراتيجيتها لتحديث قواتها المسلحة، بينما تعتبر روسيا الفضاء ساحة قتال رئيسية وتؤمن بأن التفوق فيه عامل حاسم في النزاعات المستقبلية.
تاريخياً، تعود عسكرة الفضاء إلى بدايات سباق الفضاء، حيث بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في دراسة إمكانات استخدام الفضاء لأغراض عسكرية بعد إطلاق "سبوتنيك" عام 1957. ورغم أن القلق الأكبر كان يتمثل سابقاً في نشر أسلحة نووية في الفضاء، إلا أن معاهدة الفضاء الخارجي الموقعة عام 1967 حظرت نشر أسلحة الدمار الشامل في المدار. ومع ذلك، تستمر الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند في تطوير وسائل قتال فضائي لا تشملها المعاهدة، خاصة الأنظمة التي تستهدف الأقمار الاصطناعية الحيوية للاتصالات العسكرية والاستطلاع والملاحة.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا