الأردن
تكنولوجيا

الأردن يطلق "فرح": الناطق الرقمي الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتبسيط القرارات الحكومية

رؤيا١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٦ ص0 مشاهدة
الأردن يطلق "فرح": الناطق الرقمي الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتبسيط القرارات الحكومية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظهور إعلامي لافت، استضاف برنامج "نبض البلد" يوم السبت الناطق الرقمي باسم الحكومة الأردنية، "فرح"، وهي شخصية افتراضية تم تطويرها بالكامل عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. هدفت "فرح"، خلال مقابلتها مع المهندس إبراهيم دياب، المطور لشخصيتها، إلى شرح مهامها التواصلية المتمثلة في تقريب المعلومات الموثقة وتبسيط الأثر المباشر للقرارات الحكومية على حياة المواطنين بأسلوب سلس وغير رسمي.

وأكدت "فرح" أنها ليست بديلاً عن العنصر البشري أو الناطق الرسمي الحكومي، بل هي وسيلة مساندة لفريق الاتصال الحكومي تهدف إلى توسيع القدرات وتقديم المادة الإعلامية بلغات متعددة للجمهور المحلي والخارجي، مع تعريف المواطنين بسبل توظيف الذكاء الاصطناعي.

وسلطت "فرح" الضوء على أول تطبيق عملي لها بنشر تفاصيل بناء 30 مدرسة نموذجية جديدة، حيث تم طرح عطاءات لتسع منها، بينما دخل 21 مدرسة أخرى مراحل التصميم للإنجاز خلال عام. كما أشارت إلى بناء 86 مدرسة خلال الأشهر الـ 11 الماضية، ونية الحكومة بناء 100 مدرسة إضافية ضمن المسؤولية المجتمعية خلال عامي 2027 و2028، بهدف توفير بيئة تعليمية متطورة تضاهي مدارس الدول المتقدمة.

وذكرت "فرح" أن الحكومة الأردنية لديها نموذج ناجح آخر من الذكاء الاصطناعي يدعى "سراج"، وهو شخصية مساندة للمعلم والطالب تساعد في توضيح المواد التعليمية وفهمها، وتسهيل تحضير الدروس للمعلم.

من جانبه، أوضح المهندس إبراهيم دياب أن "فرح" تمثل واجهة ناقلة للخبر تخضع كليًا لإشراف وتدقيق كوادر بشرية قبل البث. وأكد فرض حماية تقنية عبر علامات مائية مرئية وغير مرئية وربط الفيديوهات بـ (QR Code) يوجه إلى مصدر الخبر لتأكيد الموثوقية ومنع التزوير والانتهاكات التقنية. وأضاف دياب أن كل محتوى رسمي ينشر عبر الصفحات الموثقة للناطق الرقمي يضمن عدم استغلاله أو تقليده من قبل أي جهة غير رسمية. وأشار إلى أن "فرح" غير مسؤولة حاليًا عن الأحداث الطارئة، بل تنقل المشاريع التي تعمل عليها الحكومة والأخبار التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأكد دياب أن أي استخدام لـ"فرح" حاليًا يعتبر تزويرًا، وأن تقليدها ممكن، لكن ما يكشف التقليد هو العلامة المائية التي لا ترى بالعين المجردة، والتي تنبه عند حدوث أي تغيير عليها أو إنتاج أي مقطع مصور لها من قبل جهة أخرى.

من جهته، أوضح خبير الأمن السيبراني المهندس مجدي القبالين أن الفائدة التقنية لهذا النموذج، على غرار تجارب في النرويج والسويد، تكمن في السرعة والجاهزية لنشر التصريحات على مدار 24 ساعة، وسد الفراغ المعلوماتي في التوقيتات الحرجة بنبرة موحدة وخالية من الأخطاء البشرية، وفي وقت قياسي لا يحتاج جهدًا كبيرًا في الإعداد. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الحكومي لتعريف المواطنين بإمكانيات الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد أن التكنولوجيا ستكون عاملًا مساعدًا ومكملًا للقدرات البشرية الأردنية في مختلف القطاعات لخدمة المصلحة العامة.

شارك الخبر: