دراسة علمية حديثة تفكك شفرة الوسواس القهري والتوحد وتكتشف 36 جينا مرتبطا بمتلازمة توريت


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أعدها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية ونشرت في دورية Nature Neuroscience، عن تحديد 36 جينا تسهم في زيادة مخاطر الإصابة بمرض الوسواس القهري واضطرابات التشنجات اللإرادية المزمنة، وعلى رأسها متلازمة توريت، إلى جانب كشفها عن روابط بيولوجية مشتركة مع اضطراب طيف التوحد والفصام.
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات الحمض النووي لنحو 4 آلاف شخص مصابين بالوسواس القهري أو طيف التوحد أو كليهما، حيث تمكن الباحثون من توسيع قائمة الجينات المرتبطة بهذه الاضطرابات العصبية، بعدما كان التشخيص العلمي يقتصر سابقا على أربعة جينات فقط. وأظهرت النتائج أن 30 جينا من أصل 36 مكتشفا ترتبط بالوسواس القهري واضطرابات النمو العصبي في وقت واحد، مما يثبت وجود تداخل جيني واسع بين هذه الحالات.
أوضح الفريق البحثي، عبر استخدام خرائط دماغية، أن هذه الجينات تنشط في مراحل ما قبل الولادة وما بعدها داخل القشرة الدماغية والمهاد والجسم المخطط والمخيخ، وهي أجزاء مسؤولة عن الإدراك والتحكم في الاندفاع وتنسيق الحركة. وأشارت البيانات إلى أن بعض هذه الجينات يرفع خطر الإصابة بالمرض بمعدل يتراوح بين 57 و210 أضعاف في بعض الحالات.
خلصت الدراسة إلى أن هذه الجينات تعمل ضمن شبكات مترابطة وليست منفردة، دون التداخل مع أمراض غير عصبية كأمراض القلب الخلقية، وهو ما يعزز فرضية ارتباطها المباشر بتطور الدماغ، ويمهد الطريق لإعداد علاجات مستقبلية تستهدف الشبكات الجينية والعصبية بالكامل بدلا من الجينات الفردية.
صحة
صحة
صحة
صحة