انطلاق موسم الجوافة في غزة بإنتاج شحيح وتراجع واسع في المساحات الزراعية جراء الحرب


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلق موسم جني ثمار الجوافة في قطاع غزة هذا العام بإنتاج ضئيل للغاية، إثر تدمير الاحتلال الإسرائيلي معظم الأراضي الزراعية خلال الحرب، إضافة إلى تضرر ما تبقى من الأشجار نتيجة شح المياه وانعدام الأسمدة والمبيدات الحشرية ومعدات الرعاية.
ويواجه المزارعون في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع تحديات جسيمة في جمع المحصول، حيث تقلصت مساحة زراعة الجوافة في جنوب المواصي من نحو 2000 إلى 2500 دونم قبل الحرب إلى حوالي 200 دونم فقط حاليا، فيما لا يتجاوز المحصول في بعض المزارع 30% عما كان عليه في السنوات السابقة.
وأكد المزارع هاني القدرة، الذي يعمل في أرضه على بعد 100 متر من مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، أن المزارعين يكافحون للحفاظ على هذه الشجرة لتوفير دخل بسيط يمكنهم من إعالة أسرهم، مشيرا إلى أن العمال يقطفون الثمار وسط إطلاق نار عشوائي يجبرهم في كثير من الأحيان على المغادرة خشية على حياتهم.
من جانبه، أوضح العامل علاء أبو حسون، النازح من رفح، أن تجريف الأراضي دمر فرص عمل زهاء 200 عامل في المنطقة، في ظل ارتفاع نسبة البطالة بين شباب القطاع إلى نحو 70%.
وتؤكد بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية يونوسات أن نحو 87% من الأراضي المزروعة في غزة تضررت، منها 89% من البستان والأشجار.
وأظهر أحدث تقييم صادر في 18 آب 2026 أن 3% فقط من الأراضي المزروعة بقيت متاحة وغير متضررة، مقارنة بـ 601 هكتار في أكتوبر 2025، إثر توسع الخط الأصفر الذي يمنع المزارعين من وصول أراضيهم.
ويعاني القطاع الزراعي مشاكل حادة ناتجة عن نقص الكهرباء اللازمة للري وانعدام الأسمدة والمواد الكيميائية والمبيدات، مما أدى إلى ضعف تغذية الأشجار وتراجع جودة وكمية الثمار، في ظل استمرار القيود على إدخال المدخلات الزراعية والوقود.
اقتصاد
اقتصاد
صحة
اقتصاد