الأردن
اقتصاد

عقود الفضة تغلق على انخفاض: هل يكسر المعدن حاجز 65 دولارًا؟

رؤيا١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م0 مشاهدة
عقود الفضة تغلق على انخفاض: هل يكسر المعدن حاجز 65 دولارًا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أغلقت عقود الفضة الآجلة لشهر ديسمبر 2026 على تراجع في ختام التداولات المالية، مسجلةً سعر 66.820 دولارًا أمريكيًا للأونصة. وشهدت الأسعار انخفاضًا بمقدار 0.880 دولارًا، بنسبة 1.31% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، في ظل عمليات جني أرباح وترقب حذر في أسواق المعادن النفيسة.

وبحسب البيانات الصادرة عن البورصة، تراوح المدى اليومي لتداول عقود الفضة بين أدنى مستوى عند 65.350 دولارًا وأعلى مستوى عند 67.810 دولارًا. يعكس هذا التذبذب حالة من التردد لدى المستثمرين بسبب انقسام التوقعات حول السياسة النقدية ومستويات الطلب الصناعي العالمي على الفضة.

على صعيد الأداء السنوي للـ 52 أسبوعًا الماضية، تحركت عقود الفضة بين أدنى مستوى لها عند 41.145 دولارًا وأعلى مستوى عند 121.785 دولارًا. ويشير السعر الحالي إلى أن الأسعار تتواجد في المناطق المتوسطة للنطاق السنوي، مما يدل على مرحلة من التوازن النسبي بعد موجة الارتفاعات القياسية السابقة.

ويواجه المعدن الأبيض ضغوطًا مزدوجة تتمثل في تحركات الدولار وتذبذب عوائد السندات، بالإضافة إلى التباطؤ النسبي في بعض القطاعات الصناعية المستهلكة له، مثل صناعة الطاقة الشمسية والإلكترونيات الدقيقة. ويرى الخبراء أن هذا التراجع يعد إجراءً تصحيحيًا طبيعيًا ضمن حدود الدعم الفني للمعدن.

تترقب الأوساط الاقتصادية عودة افتتاح التداولات الأسبوع المقبل لرصد مدى قدرة عقود ديسمبر 2026 على التماسك فوق مستوى 65 دولارًا، حيث يشكل كسر هذا المستوى أو الثبات أعلاه إشارة حاسمة لاتجاه التداولات خلال الربع الأخير من العام. ويشدد المستثمرون على أهمية متابعة التقارير الاقتصادية الصادرة عن البنوك المركزية العالمية، بما فيها بيانات التضخم وسوق العمل، لتحديد الوجهة المستقبلية للمعادن الثمينة.

تبقى عقود الفضة الآجلة محط اهتمام كبير من قبل المحافظ الاستثمارية الراغبة في تنويع الأصول والتحوط ضد المخاطر المالية على المدى الطويل.

شارك الخبر: