الأردن
تكنولوجيا

«فرح» الناطقة الرقمية الحكومية تثير تفاعلاً واسعاً وفكاهة على مواقع التواصل الأردنية

رؤيا١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٢ م0 مشاهدة
«فرح» الناطقة الرقمية الحكومية تثير تفاعلاً واسعاً وفكاهة على مواقع التواصل الأردنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار إطلاق اسم "فرح" على الناطق الرقمي الحكومي الجديد في الأردن موجة واسعة من التفاعل والتعليقات الفكاهية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربطها الأردنيون بمنصة الخدمات الحكومية الرقمية "سند". وبينما تُعرف منصة "سند" بأنها بوابة رسمية لتقديم مئات الخدمات الحكومية إلكترونياً عبر حساب موحد، فإن تسمية "فرح" للناطق الرقمي فتحت الباب أمام تعليقات طريفة. انتشرت منشورات وتعليقات اقترحت "تزويج سند من فرح"، في سياق فكاهي يجمع بين اسمي المنصتين الحكوميتين الرقميتين، وكأنهما شخصيتان تنشآن علاقة جديدة في الفضاء الرقمي الأردني. تراوحت التعليقات بين اقتراح إقامة "عرس سند وفرح" وتخيل "حفل زفاف رقمي"، مما يعكس الأسلوب المرح الذي يتعامل به مستخدمو مواقع التواصل مع الأسماء الجديدة. وقد أعلن وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، عن إطلاق خدمة الناطق الرقمي "فرح" كجزء من جهود الحكومة لتوظيف التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في التواصل الحكومي، بهدف شرح القرارات والسياسات وإتاحة المعلومات للجمهور. وأوضح الوزير أن "فرح" ستكون أداة رئيسية للتواصل الحكومي الرقمي، تهدف إلى تزويد المواطنين بالمعلومات الدقيقة والموثقة، وتعزيز الشفافية، وتسهيل وصول الرأي العام إلى تفاصيل الإجراءات الحكومية. كما يعكس هذا التوجه التزام الحكومة بتطوير أدوات الإعلام الرسمي ومواكبة التحول الرقمي الشامل. وكشف مصدر حكومي لـ"رؤيا أخبار" أن "فرح"، التي تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ستركز في مرحلتها الأولى على شرح قرارات مجلس الوزراء فقط، ولن تجيب على أسئلة الجمهور أو تتفاعل معهم. وأعلن الوزير محمد المومني أيضاً عن إطلاق النسخة الإنجليزية من "فرح"، مع خطط لإطلاقها بلغات أخرى مستقبلاً، بهدف تسويق المؤتمرات الاستثمارية المقبلة ونشر أخبارها لتعزيز حضور المنتج الاقتصادي الوطني دولياً. تأتي هذه المبادرة في إطار سعي الحكومة لتوظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتعزيز الشفافية وتسهيل وصول المعلومات.

شارك الخبر: