فوائد مذهلة للزعفران: هل يساهم حقاً في تحسين الحالة المزاجية وتخفيف التوتر؟


هذا الخبر بعنوان "الزعفران ليس مجرد نكهة.. هل يساعد فعلًا في تحسين المزاج؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير دراسات حديثة إلى أن الزعفران قد يلعب دوراً فعالاً في تحسين المزاج وتخفيف بعض أعراض القلق والاكتئاب، وذلك بفضل احتوائه على مركبات طبيعية رئيسية مثل السافرانال والكروسين التي تؤثر بشكل مباشر على النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية.
وأوضح الدكتور سهيب امتياز أن بعض الأبحاث استخدمت جرعات تصل إلى 30 ملليغراماً يومياً، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل البدء بتناول المكملات الغذائية، لا سيما للأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى، وذلك لتفادي أي تداخلات دوائية أو آثار جانبية محتملة.
وأضاف أن ظهور النتائج الإيجابية قد يستغرق فترة تتراوح بين 4 إلى 8 أسابيع من الاستخدام المنتظم. وفي السياق ذاته، شدد الدكتور سهيب امتياز على أن مكملات الزعفران لا تُعد بديلاً عن الأدوية الموصوفة لعلاج الاكتئاب، ويجب عدم التوقف عن أي علاج طبي حالي دون الرجوع للطبيب المعالج.
صحة
صحة
صحة
صحة