الأردن
اقتصاد

نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع تطالب دمشق بحماية سائقي الشاحنات الأردنيين من الاعتداءات

السبيل١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٠ م0 مشاهدة
نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع تطالب دمشق بحماية سائقي الشاحنات الأردنيين من الاعتداءات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“التخليص ونقل البضائع” تطالب السلطات السورية بحماية السائقين الأردنيين" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالبت نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع السلطات السورية بتوفير الحماية للسائقين الأردنيين، وذلك على خلفية احتجاجات نفذها عدد من السائقين على الحدود السورية اعتراضًا على الاستثناءات الممنوحة لبعض المواد من نظام “باك تو باك”. وأوضح نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، أن الشاحنات والسائقين الأردنيين لا علاقة لهم بقرارات السماح أو منع دخول الشاحنات إلى الأراضي السورية، وأن هذه القرارات تصدر عن الحكومة السورية.

وكانت الهيئة العامة للمنافذ الجمركية في سوريا قد أصدرت في شباط الماضي القرار رقم (31) الذي يمنع دخول أي شاحنة غير سورية عبر الحدود السورية، ويُلزم العمل بنظام “باك تو باك” في المراكز الحدودية السورية. ومع ذلك، واجه تطبيق القرار تحديات تتعلق بنقل بعض المواد التي لا يمكن تفريغها وإعادة تحميلها على شاحنات سورية، مما أدى إلى استثناء مواد عدة مثل “الكلنكر” والأسمنت السائب والرافعات والكتل الرخامية والزجاج، والسماح بدخولها إلى سوريا دون تطبيق نظام “باك تو باك” في جمرك نصيب.

وأشار أبو عاقولة إلى أن بعض السائقين يحتجون للمطالبة بإنهاء هذه الاستثناءات، إلا أن المعدات المتوفرة في جمرك نصيب السوري لا تمكن من نقل بعض هذه المواد إلى شاحنات سورية. وأكد أن الشاحنة والسائق الأردني ليسا مسؤولين عن منع أو السماح بدخول الشاحنات إلى الأراضي السورية، وأن هذه القرارات صادرة عن الحكومة السورية.

وفي حال السماح بدخول هذه المواد، طالب أبو عاقولة الحكومة والسلطات السورية واللجان الفنية الأردنية السورية المشتركة بحماية السائق الأردني، مؤكدًا أنه لا علاقة له بهذه الاستثناءات. وأشار إلى أن عددًا محدودًا من السائقين قاموا بتصوير لحظات رشق شاحنات أردنية بالحجارة، ونشر المقاطع المصورة احتجاجًا على الاستثناءات، مطالبًا السلطات السورية بملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات ومحاسبتهم.

وشدد أبو عاقولة على أن هذه الأحداث “لا تعكر صفو العلاقات الأردنية السورية الوطيدة”، مشيرًا إلى وجود تعاملات تجارية ونقل كبير للبضائع عبر معبر جابر إلى دول الخليج وميناء العقبة، في ظل تنسيق وتعاون مشترك. وقد خاطبت نقابة أصحاب الشاحنات الأردنية، ممثلة بنقيبها محمد خير الداوود، السلطات للتدخل لمنع تكرار الاعتداءات وملاحقة مرتكبيها.

وأضاف أن هناك تنسيقًا مشتركًا بين نقابة أصحاب شركات التخليص ونقابة أصحاب الشاحنات لتنظيم بيانات الشاحنات وتفريغها ومتابعتها، إلى جانب عقد اجتماعات واتصالات مستمرة مع الجهات الأمنية وهيئة تنظيم النقل ووزارة النقل للتنسيق مع السلطات السورية ومنع تكرار الاعتداء على أي سائق أردني. وأشار إلى أن حركة العمل على الحدود الأردنية السورية تشهد نموًا، حيث ارتفع عدد البيانات الجمركية بأكثر من 17 إلى 18 ألف بيان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ونفى أبو عاقولة وجود خطر عام على السائقين الأردنيين داخل سوريا، معتبرًا أن الاعتداءات “تصرفات فردية من أشخاص خارجين عن القانون”، داعيًا السلطات السورية إلى محاسبتهم. وأوضح أن مئات الشاحنات الأردنية تدخل سوريا يوميًا وتسير بشكل طبيعي، لكن بعض الأشخاص يقومون بمثل هذه الاعتداءات كل شهر أو شهر ونصف، مؤكدًا أن هؤلاء “لا يمثلون الشعب أو الحكومة السورية”، ومطالبًا بوضع رادع لهذه الأعمال.

وتصاعدت حدة احتجاجات سائقي الشاحنات في معبر جابر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا على خلفية استمرار العمل بنظام الوصل الخاص. وطالب سائقون وناقلون، وزارة النقل بالتدخل العاجل لإلغاء الآلية واعتماد نظام دور عادل يضمن المساواة بين جميع الناقلين، مؤكدين أن ما يجري يمس مصالح قطاع النقل ورزق آلاف الأردنيين من خلال الحد من قدرة الشاحنات الأردنية على دخول الأراضي السورية. وشهدت الاحتجاجات توتراً واعتداءات على عدد من الشاحنات الأردنية حيث أقدم محتجون على رشق شاحنات بالحجارة مما أدى إلى تهشيم زجاج إحدى القلابات الأردنية وإلحاق أضرار مادية بها.

شارك الخبر: