بعد قطيعة استمرت 14 عاماً: الدنمارك تعيد افتتاح سفارتها رسمياً في العاصمة السورية دمشق


هذا الخبر بعنوان "الدنمارك تعيد فتح سفارتها في سوريا بعد 14 عاما" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن افتتاحه الرسمي لسفارة بلاده في دمشق يوم الاثنين، وذلك بعد فترة انقطاع استمرت 14 عاماً، استناداً إلى ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأكد لارس لوكه راسموسن خلال المناسبة على حرص بلاده المستمر على مواصلة تقديم الدعم لسوريا، مشيراً إلى أن الدنمارك قد خصصت خلال هذا العام مبلغاً إضافياً قيمته 76 مليون دولار أمريكي موجه لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار وجهود عودة اللاجئين.
ولفت المسؤول الدنماركي إلى أن الدنمارك قامت بتوفير مكان وملاذاً آمناً للسوريين طوال السنوات "العصيبة" الماضية، مبيناً أنهم شاركوا بفاعلية في بناء الاقتصاد الدنماركي، وموضحاً أن العديد منهم قد عادوا اليوم "بأمل وخبرات كبيرة تسهم في بناء سوريا".
من جهته، صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مراسم افتتاح السفارة بأن فصلاً جديداً قد كتب في سجل العلاقات بين سوريا والمارك، مضيفاً أن هذه الخطوة من شأنها تشجيع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج ذات النهج الدبلوماسي.
وتابع أسعد الشيباني قائلاً إنه بعد تحرير سوريا، تتقدم العلاقات السورية الأوروبية بوتيرة متسارعة، معرباً عن تطلع بلاده لأن تقف أوروبا إلى جانب الشعب السوري خلال زمن السلام وبناء الدولة، تماماً كما وقف الجميع إلى جانبه طوال سنوات الحرب.
يذكر أنه عقب الإطاحة بنظام الأسد في أواخر العام 2024، تسعى السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع جاهدة لإعادة ترميم علاقات سوريا الدبلوماسية مع الغرب والدول الأوروبية، بما في ذلك الدنمارك التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين غادروا بلادهم هرباً من أتون الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة