قطر تكشف تفاصيل إسقاط مقاتلتين إيرانيتين وتفنّد مزاعم احتجاز طيارين


هذا الخبر بعنوان "كواليس معركة جوية .. قطر تكشف تفاصيل إسقاط مقاتلتين إيرانيتين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN عن تفاصيل ما وصفته بـ"المعركة الجوية" التي قامت خلالها القوات القطرية بإسقاط مقاتلتين إيرانيتين في المراحل الأولى من الحرب. وفي المقابل، رفضت الدوحة بشدة المزاعم الإيرانية باحتجاز ثلاثة طيارين إيرانيين.
وأوضحت المصادر أن طائرة عسكرية قطرية من طراز "إف-15" اشتبكت جوياً مع مقاتلتين إيرانيتين من طراز "سوخوي-24". وقد وجه الجانب القطري تحذيراً عبر اللاسلكي للطائرتين، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد. ونظراً لـ"ضيق الوقت"، وبناءً على الأدلة المتاحة، تم تصنيف الطائرتين على أنهما "معاديتان" قبل أن يتم إسقاطهما.
وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، يوم السبت، "نرفض بشكل قاطع المزاعم المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ونبدي استغرابنا من هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديداً، وسط الجهود والمبادرات الدبلوماسية المستمرة التي تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة".
وأضاف الأنصاري أن فرق البحث والإنقاذ القطرية بحثت عن رفات الطيارين، وتواصلت مع إيران لتنسيق تسليم رفات أحد الطيارين. وأشار إلى أن قطر دعت الجانب الإيراني للاطلاع على تفاصيل العمليات في شهر أبريل/نيسان الماضي، لكنها لم تتلقَّ أي رد.
وكان القائد العسكري الإيراني سيد محمد باقرزاده، الذي يرأس لجنة البحث عن الأشخاص المفقودين التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، قد زعم في رسالة وجّهها إلى الصليب الأحمر أن قطر احتجزت أفراد الطاقم الثلاثة لعدة أشهر. وأوضح باقرزاده أن الطائرتين تم استهدافهما بعد مهاجمتهما القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر، وأن ثلاثة طيارين قفزوا بالمظلات، قُتل أحدهم في العملية. وحدد أسماء المفقودين، وهم: جواد صالحي، وعبدالمجيد داشتيان، وعمران به روشيا، زاعماً أنهم احتُجزوا دون السماح لهم باستقبال زوار.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها إيران قطر باحتجاز الطيارين، حيث كان الجيش الإيراني قد أعلن قبل أسبوعين فقط أنه لا يزال يحاول تحديد مصيرهم، مما يثير تساؤلات حول دقة المعلومات وتوقيت إطلاق هذه المزاعم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد، حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً عن دور السعودية والإمارات وقطر في منح إيران "فرصة أخيرة" لإبرام صفقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة