الأردن
صحة

تأثير البيئة المنزلية المتقلبة على نمو دماغ الرضيع: دراسات حديثة تكشف النتائج

الوكيل الإخباري٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ ص0 مشاهدة
تأثير البيئة المنزلية المتقلبة على نمو دماغ الرضيع: دراسات حديثة تكشف النتائج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البيئة المنزلية غير المستقرة.. كيف تؤثر في دماغ الرضيع؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت ثلاث دراسات حديثة أجراها فريق من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين عن تأثير عدم الاستقرار في البيئة المنزلية على نمو الرضع، لا سيما في مجالات الانتباه، ومعالجة المعلومات، وتنظيم العواطف. ركزت الأبحاث على كيفية تأثير تقلبات الظروف المعيشية وانتظام تفاعل مقدمي الرعاية على نمو الأطفال، مؤكدة أن الرضع يعتمدون على الأنماط المحيطة بهم لبناء توقعاتهم.

شملت الدراسة الأولى 160 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و12 شهرًا، وأظهرت أن الأطفال الذين يعيشون في أسر تشهد تقلبات في الغذاء والسكن كانوا أكثر تشتتًا بصريًا. فسر الباحثون ذلك على أنه تكيف مع بيئة غير متوقعة، وليس مؤشرًا على ضعف قدراتهم.

أما الدراسة الثانية، التي شملت 104 أطفال بعمر ثلاثة أشهر، فقد ربطت عدم انتظام تفاعل مقدمي الرعاية بانخفاض النشاط الدماغي الجبهي ومرونة الجهاز العصبي.

وفي الدراسة الثالثة، تبين أن هرمون "ألوبريجنانولون"، الموجود طبيعيًا في حليب الأم، قد يساهم في تخفيف تأثير توتر الأم واكتئاب ما بعد الولادة على قدرة الطفل على تنظيم عواطفه.

وأكدت الباحثة دينيس ويرشان أن توفير بيئة مستقرة ورعاية منتظمة يمثلان أساسًا حيويًا للنمو العصبي والنفسي السليم للأطفال.

شارك الخبر: