الأردن
اقتصاد

معضلة البطالة وتخمة الخريجين في سوق العمل الأردني بين الأرقام والواقع

السبيل٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٣ م1 مشاهدة
معضلة البطالة وتخمة الخريجين في سوق العمل الأردني بين الأرقام والواقع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تخمة وجوع!!" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحذر عدد من النقباء المهنيين باستمرار من الاقتراب من مهنهم التي تعاني من تخمة في الأعضاء وبطالة في السوق، في ظل تناقضات عجيبة يشهدها المجتمع الأردني. ويشير الكاتب عبد الله المجالي إلى أن الأعداد الهائلة من الخريجين الجامعيين سنويا تقابلها محدودية في فرص العمل، حيث يبلغ عدد طلبة الجامعات نحو نصف مليون طالب وطالبة، يتخرج منهم سنويا نحو 130 ألف خريج للبحث عن فرص عمل.

في المقابل، تؤكد الأرقام الرسمية للعامين الماضيين أن سوق العمل الأردني ينتج سنويا 100 ألف فرصة عمل، وهو رقم يثير شكوك الخبراء الاقتصاديين. ويلاحظ مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أن تلك الأرقام لا تنعكس على أعداد مشتركي الضمان الاجتماعي الفعّالين، مما يشير إلى أن نحو نصف فرص العمل المستحدثة غير مشمولة بالضمان، أو أنها مجرد فرص مؤقتة وعابرة وليست دائمة.

وتوضح بيانات هيئة الخدمة والإدارة العامة أن التخصصات التقليدية أصبحت مشبعة تماما، وهو ما تتطابق مع تحذيرات نقيب المحامين ونقيب أطباء الأسنان ونقيب الصيادلة، لتقتصر التخصصات المطلوبة على مهن المستقبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. كما يساهم المجتمع الأردني في تعميق الأزمة من خلال تقديس التعليم ودفع الأسر للاقتراض وبيع الأراضي لتعليم أبنائهم في تخصصات تقليدية، وسط استغلال من الجامعات والكليات الخاصة التي تستوعب نحو 40 بالمئة من الطلبة.

شارك الخبر: