سوء التغذية يفتك بالأطفال في مناطق النزاع: غزة، السودان، اليمن، وسوريا في دائرة الخطر


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد سوء التغذية تهديدًا خطيرًا يواجه الملايين في مناطق النزاع، ويتسبب في ما يقرب من نصف وفيات الأطفال دون سن الخامسة عالميًا. يؤكد برنامج الأغذية العالمي على أهمية التركيز على الأيام الألف الأولى من حياة الطفل وتوفير الأغذية المتخصصة والدعم النقدي لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.
تشير التقارير الصحية والأممية إلى أن نقص التغذية هو أحد أكبر العوامل المساهمة في الإصابة بالأمراض، حيث يُعتبر سببًا رئيسيًا لنحو نصف وفيات الأطفال دون الخامسة حول العالم. تتداخل أسباب هذه الظاهرة لتشمل الأزمات الإنسانية الناتجة عن الحروب والكوارث، وارتفاع أسعار الغذاء، والفقر، بالإضافة إلى الأمراض التي تعيق امتصاص العناصر الغذائية الحيوية.
تشهد مناطق النزاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مستويات حرجة، حيث تفاقمت الأزمة في قطاع غزة بسبب الحصار وشح الغذاء. كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في سوريا، بينما يواجه اليمن أوضاعًا كارثية من الجوع الحاد.
وفي السودان، أدت الحرب المستمرة إلى اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي الحاد لتشمل نحو 61.7% من السكان، وتجاوزت مستويات المجاعة في عدد من المناطق. وتتنوع أشكال نقص التغذية، وفق منظمة الصحة العالمية، بين الهزال، والتقزم، ونقص الوزن، ونقص المغذيات الدقيقة، مما يؤدي إلى إضعاف المناعة وتأخر النمو الجسدي والعقلي.
ولمواجهة هذه التحديات، يشدد برنامج الأغذية العالمي على ضرورة اتباع نهج متكامل يركز على الرعاية في الأيام الألف الأولى من حياة الطفل، وتوفير المساعدات النقدية والأغذية المتخصصة، بالإضافة إلى تدعيم الأغذية الأساسية بالفيتامينات والمعادن.
صحة
صحة
صحة
صحة