الأردن
صحة

مكيفات الهواء: حماية ضرورية من حرارة الصيف أم تهديد خفي للصحة والبيئة؟

الوكيل الإخباري٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:١٣ م1 مشاهدة
مكيفات الهواء: حماية ضرورية من حرارة الصيف أم تهديد خفي للصحة والبيئة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد أهمية أجهزة التكييف في حماية الإنسان من مخاطر الحر الشديد، خصوصًا خلال موجات الحر، لكن الاستخدام المتزايد لها يثير تساؤلات بشأن آثارها المحتملة على الصحة والبيئة.

وتوفر أجهزة التكييف وسيلة مهمة للحماية من الحرارة، إذ تنصح منظمة الصحة العالمية الأشخاص الذين لا يستطيعون الحفاظ على برودة منازلهم بقضاء عدة ساعات في أماكن باردة أو مكيفة، خصوصًا كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة.

ورغم فوائد التكييف، فإن التعرض المطول للهواء البارد والجاف قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى جفاف أو تهيج الأغشية المخاطية في الأنف والحلق، ما قد يسبب السعال وسيلان الأنف أو الشعور بتهيج في الحلق. لكن هذه الأعراض لا تعني أن المكيّف يسبب الزكام، إذ إن نزلات البرد تنتج عن عدوى فيروسية.

وتزداد أهمية صيانة أجهزة التكييف وتنظيفها بانتظام، إذ يمكن للأنظمة التي لا تخضع للصيانة المناسبة أن تؤثر في جودة الهواء داخل الأماكن المغلقة. وأشارت دراسة نُشرت عام 2023 إلى أن قضاء ساعات طويلة في أماكن مكيفة قد يرتبط بزيادة بعض الأعراض التنفسية والأعراض المرتبطة بما يعرف بمتلازمة المباني المريضة، مقارنة بالأشخاص الذين يعملون في أماكن ذات تهوية طبيعية.

وبالتالي، فإن الاستخدام المعتدل للتكييف، مع تنظيف الأجهزة وصيانتها بصورة منتظمة، يساعد على الاستفادة من قدرته على الوقاية من مخاطر الحر مع الحد من آثاره الصحية المحتملة.

شارك الخبر: