وزير الخارجية الإيراني: إيران مستعدة للحرب أو التفاوض.. ومقترح "اليومين" لا يزال قائماً


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد، أن بلاده مستعدة تماماً للحرب أو التفاوض، مشدداً على أن الوقت قد حان للإدارة الأمريكية في البيت الأبيض لحسم خيارها الاستراتيجي بين وقف التصعيد أو الانزلاق نحو صراع مفتوح. وأوضح عراقجي أن "مقترح اليومين" الذي طرحته طهران لا يزال مطروحاً ويمثل فرصة حقيقية لاختراق دبلوماسي، داعياً صناع القرار في الولايات المتحدة إلى الاستجابة لمطالب إيران، بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ووعد بتحقيق نتائج إيجابية. وأشار إلى أن تهدئة الأوضاع تعتمد على إرادة الجانب الأمريكي في وقف العمليات العسكرية المستمرة.
وشدد عراقجي على أن إيران لا تخشى السيناريوهات العسكرية، بل هي في ذروة الاستعداد الميداني، قائلاً بوضوح: "إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك". وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية ترصد كافة التحركات في البحر والجو، مع دخول المواجهة الأمريكية الإيرانية يومها الخامس والخمسين بعد المئتين. وربط عراقجي بين التطورات الميدانية والتحولات الداخلية في الولايات المتحدة، معتبراً أن الناخبين الأمريكيين قد اتخذوا قرارهم في الانتخابات النصفية الأخيرة، وأن على البيت الأبيض اتخاذ قرار موازٍ يتماشى مع رغبة الشارع الأمريكي في إنهاء الحروب اللانهائية وتبعاتها الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالجهود التفاوضية، أقر الوزير الإيراني بأن نتائج الانتخابات الأمريكية ستؤثر على سرعة التحرك الدبلوماسي، وأن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول حتى تصبح الظروف مواتية لاستئناف المساعي الإقليمية والدولية. وأضاف أن طهران تنتظر لترى متى سيتمكن الأمريكيون من استيعاب نتائج الانتخابات لمعرفة كيفية المضي قدماً. ويعكس هذا الموقف حالة الترقب الحذر في السياسة الخارجية الإيرانية، في انتظار تبلور التوجهات الجديدة لواشنطن، وما إذا كانت ستتجه نحو التفاوض لتطويق النزاع، أم ستستمر في التصعيد الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات أوسع وأشد فتكاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة