الأردن
تكنولوجيا

إطلاق حزمة أدوات مبتكرة لتطوير المناهج الأكاديمية وربطها بسوق العمل

الوكيل الإخباري٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ م0 مشاهدة
إطلاق حزمة أدوات مبتكرة لتطوير المناهج الأكاديمية وربطها بسوق العمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إطلاق حزمة جديدة لتطوير المناهج الدراسية ومواءمتها مع سوق العمل" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت هيئة الاعتماد وضمان الجودة، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وجامعة (ستراثكلايد) البريطانية، عن إطلاق حزمة جديدة لتصاميم المناهج الدراسية. تهدف هذه الحزمة إلى مواءمة المناهج مع الإطار الوطني للمؤهلات، ودعم تطوير البرامج الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية لتلبية احتياجات سوق العمل.

وأكد الدكتور ظافر الصرايرة، رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة، في حفل الإطلاق، على أهمية التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والخبراء البريطانيين في تطوير الإطار الوطني للمؤهلات. وأشار إلى أن العمل على الإطار بدأ عام 2019، وتم استئناف جهود تطبيقه عام 2021. بدأت الجامعات والكليات الجامعية بتقديم طلبات إدراجها في الإطار عام 2022، واستمرت عملية الإدراج وتسكيين المؤهلات في عام 2023. في عام 2024، تم تحديث معايير الإدراج والتسكين لتشمل جميع قطاعات التعليم، وبدأ في عام 2025 العمل على إدراج مؤسسات التعليم العام والتدريب المهني والتقني.

وأضاف الصرايرة أن ما يزيد على 80 بالمئة من المؤهلات الجامعية تم تسكينها حتى نهاية عام 2025، مع استهداف استكمال تسكين جميع البرامج خلال عام 2026. وأوضح أن تطوير الإطار الوطني للمؤهلات يهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم وربط البرامج الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل المتغيرة، لضمان تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة لتعزيز فرصهم الوظيفية.

من جانبها، أشادت السيدة روث كوكس، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في الأردن، بالشراكة مع الهيئة منذ عام 2019، والتي ساهمت في تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال تطبيق الإطار الوطني للمؤهلات. وأضافت أن حزمة أدوات تصميم المناهج تمثل جسراً بين السياسات التعليمية والممارسات، وتوفر إرشادات عملية لتصميم مناهج وبرامج أكاديمية متكاملة تستجيب لاحتياجات الطلبة وأصحاب العمل والمجتمع.

وقد استعرض الدكتور شون مورسي والبروفيسورة فيونا سمارت، خبيرا تطوير المناهج من جامعة (ستراثكلايد)، مراحل العمل على تطوير الحزمة، التي استمرت ثلاث سنوات واستندت إلى إطار (BOLD). ركزت المرحلة الأولى على تطوير مخرجات التعلم وأساليب التقييم، بينما انتقلت المرحلة اللاحقة إلى تطوير تصميم البرامج الأكاديمية بصورة شاملة.

وأشارا إلى أن الحزمة تتضمن إرشادات عملية حول التصميم العكسي للمناهج، ومواءمة مخرجات التعلم مع أساليب التقييم، والتقييم من أجل التعلم، والتغذية الراجعة، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. وتعد هذه الحزمة أداة للتحسين والتطوير المستمر للبرامج الأكاديمية.

شارك الخبر: