الأردن
تكنولوجيا

الأردن يطلق مشروع رقمنة المناهج الدراسية عبر منصة "أجيال" لتعزيز التعليم الرقمي

رؤيا٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:١٢ م0 مشاهدة
الأردن يطلق مشروع رقمنة المناهج الدراسية عبر منصة "أجيال" لتعزيز التعليم الرقمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة هامة نحو تعزيز التعليم الرقمي في المملكة، أطلقت وزارتا الاقتصاد الرقمي والريادة، والتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، يوم الأربعاء، مشروعاً طموحاً لرقمنة المناهج الدراسية للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر، وجعلها متاحة عبر منصة "أجيال" التعليمية. يأتي هذا المشروع في إطار مبادرة "الشباب والتكنولوجيا والوظائف"، ويهدف إلى توفير محتوى تعليمي رقمي تفاعلي، وتطوير أساليب التعليم والتعلم، وتسهيل وصول الطلبة والمعلمين إلى المواد التعليمية بكفاءة.

تم الإعلان عن المشروع خلال حفل افتتاح مختبر حاسوب حديث في مدرسة إرحابا الثانوية الشاملة للبنات بمحافظة إربد. حضر الافتتاح شخصيات بارزة من بينهم أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، سميرة الزعبي، وأمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للشؤون التعليمية، الدكتورة سحر الشخاترة، ومدير إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم، المهندس منير طاشمان، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات والشركات الشريكة، والهيئة الإدارية والتعليمية وطالبات المدرسة.

ويأتي افتتاح المختبر كتتويج لفوز طالبات المدرسة في مسابقة (ماينكرافت) التعليمية، حيث حصلت المدرسة على مختبر حاسوب متكامل كجائزة، مما سيوفر للطالبات فرصاً أوسع لتنمية مهاراتهن الرقمية. خلال الزيارة، اطلعت الزعبي والشخاترة على تجهيزات المختبر وتفاعلن مع الطالبات والمعلمات للاستماع إلى ملاحظاتهن حول استخدام التكنولوجيا في التعليم.

أكدت الزعبي أن المشروع يعكس التعاون المستمر بين الوزارتين ويهدف إلى تطوير التعليم الرقمي وتوفير محتوى تفاعلي يلبي احتياجات العصر، مشيرة إلى تكامل هذه الجهود مع تطوير مناهج المهارات الرقمية لرفع جاهزية الطلبة للمستقبل. كما أشارت إلى أن هذه المبادرات تترجم التوجيهات المستمرة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تطوير البنية التحتية الرقمية للمدارس.

من جانبها، وصفت الشخاترة إطلاق المشروع وافتتاح المختبر بأنه "نقلة نوعية في فلسفة التعليم المدرسي"، تساهم في تنمية التفكير النقدي وصقل مهارات الطلبة لمواكبة متطلبات المستقبل الرقمي. وأكدت على أهمية دور المعلمين في إنجاح التحول الرقمي، وحرص الوزارة على تمكينهم من استخدام التكنولوجيا الحديثة بفاعلية.

وقد ثمنت الوزارتان مساهمات الشركاء من القطاع الخاص، بما في ذلك شركة (كونسنتركس) وبنك الاتحاد في تجهيز المختبر، وشركة ميس الورد في تدريب الطلبة والمعلمين، وشركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا في رقمنة المناهج، وشركة عالم الاستثمار للتنمية والتكنولوجيا في تطوير المناهج الرقمية.

شارك الخبر: