سيارتك الذكية تراقب عينيك وتحذرك من النعاس قبل فوات الأوان


هذا الخبر بعنوان "سيارتك تراقب عينيك أثناء القيادة.. وقد تحذرك قبل أن يغلبك النعاس" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتمد السيارات الحديثة على تقنيات ذكية متطورة، تستخدم الكاميرات والمستشعرات والذكاء الاصطناعي، لرصد علامات التعب والنعاس لدى السائق. الهدف الأساسي من هذه التقنيات هو الحد من الحوادث المرورية وتعزيز السلامة على الطرق.
تقوم هذه الأنظمة بمراقبة حركة العينين، ومعدل الرمش، وفترات إغلاق الجفون، بالإضافة إلى حركة الرأس واتجاه النظر. كما تحلل طريقة تحريك المقود والانحرافات المتكررة عن المسار لتحديد أي تغيرات غير طبيعية في أسلوب القيادة.
تعالج برمجيات الذكاء الاصطناعي البيانات التي تجمعها الكاميرات المثبتة داخل المقصورة، لتحديد مؤشرات الإرهاق أو تشتت الانتباه، وذلك بالاعتماد على مجموعة من الإشارات بدلاً من مؤشر واحد. وعند اكتشاف علامات التعب، تصدر السيارة تنبيهات صوتية أو بصرية، وقد تقوم بهز المقود أو مقعد السائق، أو تقترح التوقف في أقرب محطة استراحة عبر نظام الملاحة.
تختلف أنظمة اكتشاف التعب عن تقنيات مراقبة التشتت؛ فالأولى تركز على مؤشرات النعاس والإرهاق، بينما ترصد الثانية انشغال السائق بأمور أخرى، مثل استخدام الهاتف أو النظر بعيداً عن الطريق.
على الرغم من مساهمة هذه التقنيات في تقليل المخاطر، خاصة خلال القيادة الليلية والرحلات الطويلة، إلا أن دقتها قد تتأثر بظروف الإضاءة وارتداء النظارات الشمسية، كما أنها لا تضمن منع الحوادث بشكل كامل. تعكس هذه الأنظمة تحولاً في صناعة السيارات نحو اكتشاف أسباب الحوادث المحتملة قبل وقوعها، لكنها تظل أدوات مساعدة لا تغني عن النوم الكافي والتوقف للراحة عند الشعور بالنعاس.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة