موسم وفير لزيت الزيتون في الأردن: توقعات بانخفاض الأسعار إلى 100 دينار نهاية الشهر


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه معاصر الزيتون في الأردن نحو موسم وفير لإنتاج زيت الزيتون، حيث أكد نقيب أصحاب المعاصر، تيسير النجداوي، في حديث خاص لقناة "رؤيا"، أن المملكة ستشهد إنتاجاً غزيراً يلبي الاحتياجات المحلية ويفيض عنها. وأوضح النجداوي أن تأخر عمليات القطاف لعدة أسابيع، نتيجة للتغيرات المناخية التي أدت إلى إطالة فصل الشتاء، كان سبباً في تأخر موسم "إزهار ونوار" أشجار الزيتون.
وأشار النجداوي إلى أن الإقبال المبكر للمستهلكين على شراء زيت الزيتون، في ظل أن نسبة الإنجاز من الموسم لم تتجاوز 10%، هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار الحالي الذي تجاوز 115 و120 ديناراً للتنكة. وتوقع أن تبدأ الأسعار بالاستقرار تدريجياً خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة لتتراوح بين 100 و110 دنانير، على أن تنخفض رسمياً إلى نحو 100 دينار مع نهاية شهر تشرين الثاني الحالي، عندما يصل العرض إلى ذروته وتعمل جميع المعاصر بكامل طاقتها.
وفند نقيب المعاصر التحديات المالية التي يواجهها المزارع الأردني، موضحاً أن تكلفة إنتاج تنكة الزيت تتراوح بين 75 و80 ديناراً، نظراً لارتفاع أجور الأيدي العاملة التي تصل إلى 25-30 ديناراً لقطاف كل 100 كيلوغرام من ثمار الزيتون، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف النقل ومستلزمات الإنتاج. وأكد أن بيع التنكة بـ110 دنانير لا يعد سعراً غالياً بالنظر إلى جهود المزارع والتزاماته على مدار العام، وأن مصروف استهلاك الزيت للأسرة لا يتجاوز ديناراً واحداً يومياً عند قسمة التكلفة على أيام السنة.
ودعا النجداوي المواطنين إلى التريث وعدم الاستعجال في الشراء حتى نهاية الشهر للحصول على أسعار مناسبة وجودة عالية. ولفت إلى أن البحث عن الزيت ذي اللون الأخضر المتوفر حتى منتصف نوفمبر لا يعني بالضرورة أنه أجود من الزيت الذي سينتج لاحقاً. وحذر بشدة من الإعلانات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي، داعياً إلى الشراء حصراً من المصادر الموثوقة كالمزارع والمعاصر المعتمدة، أو من خلال "المهرجان الوطني لزيت الزيتون" المزمع إقامته في الفترة من 26 تشرين الثاني وحتى 25 كانون الأول. تخضع كافة الكميات في المهرجان لفحوصات مخبرية دقيقة من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس لضمان أنه زيت أردني أصيل 100%. وكشف أن التقديرات تشير إلى إنتاج ما بين 30 إلى 40 ألف طن من الزيت، مما يحقق الاكتفاء الذاتي الكامل للمملكة دون الحاجة للاستيراد.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة