الأردن
سياسة

البنتاغون يحث حلفاء الناتو على الاعتدال في خطابهم تجاه روسيا

الوكيل الإخباري٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٢ ص0 مشاهدة
البنتاغون يحث حلفاء الناتو على الاعتدال في خطابهم تجاه روسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: البنتاغون يطلب من دول أوروبية تخفيف حدة خطابهم تجاه روسيا" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت أربعة مصادر مطلعة أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وجهوا في الأسابيع الأخيرة نداءات لعدة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتقليل حدة التصريحات المتعلقة بالتهديد الروسي. وتستند هذه الدعوات إلى اعتقاد بأن بعض الخطابات الصادرة عن القادة والمسؤولين الأوروبيين قد تضر بأمن القارة. وأشارت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن دول البلطيق، بما في ذلك ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، كانت من بين الدول التي تلقت توجيهات بضبط تصريحاتها العلنية. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الرسائل، التي تم تسليمها خلال لقاءات ثنائية، قد وصلت إلى حكومات أوروبية أخرى.

تأتي هذه المطالبات الأمريكية في وقت تسعى فيه إدارة دونالد ترامب إلى التفاوض لإنهاء الحرب الشاملة في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وتشمل الجهود الحالية تقديم حوافز لروسيا، مثل تخفيف العقوبات، بالتوازي مع الضغط على أوكرانيا لوقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.

ورداً على استفسار حول هذا الموضوع، صرح مسؤول في البنتاغون بأن المحادثات الخاصة بين الحلفاء تبقى خاصة، وبالتالي لن يعلق على هذه الادعاءات. وأوضح أحد المصادر أن من بين التصريحات التي لفتت انتباه المسؤولين الأمريكيين ما أدلى به قادة أوروبيون وصفوا فيه روسيا بأنها محاصرة وتلجأ إلى إجراءات يائسة وخطيرة بشكل متزايد، خاصة مع تباطؤ غزوها لأوكرانيا.

وأفاد مصدران بأن إلبريدج كولبي، رئيس شؤون السياسات في البنتاغون، والذي يلعب دوراً محورياً في المراجعة الحالية لتقييم مستويات نشر القوات الأمريكية في أوروبا، كان من بين المسؤولين الذين نقلوا هذه الرسالة. ولم يشر أي من المصادر، وهم ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤول أمريكي، إلى أن الرسالة تم تقديمها بطريقة تصادمية.

تعكس هذه الرسائل الأمريكية نقاشاً أوسع داخل حلف الناتو حول كيفية التعامل العلني مع التهديد الروسي المتزايد. يرى بعض المسؤولين الغربيين أن التركيز المفرط على التهديد الروسي قد يخدم مصالح الكرملين، الذي يسعى، حسب قولهم، إلى بث الخوف وتقويض الدعم لأوكرانيا. في المقابل، يعتقد آخرون أن الشفافية من قبل الحكومات الأوروبية ضرورية لإظهار لشعوبها أهمية التضحيات وتقديم الموارد لكبح جماح موسكو، خاصة في ظل تسارع حملة التخريب الروسية السرية في أنحاء القارة.

شارك الخبر: