القهوة، النعناع، أم البرقوق؟ اكتشف أيها المشروب الأفضل لصحة أمعائك


هذا الخبر بعنوان "القهوة أم النعناع أم البرقوق؟ أيها يساعد حركة الأمعاء؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يختلف تأثير المشروبات على علاج الإمساك، فبعضها قد يساعد في تليين البراز أو تحفيز حركة الأمعاء، بينما يخفف البعض الآخر أعراضًا هضمية محددة دون أن يعني ذلك علاج الإمساك بشكل كامل.
الماء والألياف: يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل والألياف على جعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الإخراج، لكن شرب الماء وحده لا يضمن علاج جميع حالات الإمساك.
الزنجبيل والنعناع: قد يساعد الزنجبيل في تخفيف بعض أنواع الغثيان، بينما تُستخدم مستحضرات زيت النعناع لتخفيف أعراض هضمية معينة. ومع ذلك، لا تثبت الأدلة أن شاي الزنجبيل أو النعناع يعالج الإمساك، بل قد يزيد النعناع الحرقة والارتجاع لدى بعض الأشخاص.
القهوة: قد تحفز حركة القولون والرغبة في التبرز لدى بعض الأشخاص، لكنها ليست حلًا فعالًا للجميع.
عصير البرقوق المجفف: يحتوي على السوربيتول الذي يساعد على جذب الماء إلى الأمعاء. وقد أظهرت دراسة منشورة عام 2022 فائدته في تحسين بعض أعراض الإمساك وقوام البراز. ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى الغازات أو الإسهال، كما ينبغي مراعاة محتواه من السكريات.
الكفير والمشروبات المخفوقة: لا تزال الأدلة على فائدة الكفير في علاج الإمساك محدودة. بينما قد توفر المشروبات المخفوقة المحضرة من الفاكهة الكاملة الألياف، خاصة عند الاحتفاظ باللب وعدم تصفيتها. ولا توجد أدلة تثبت أن تناول هذه المشروبات صباحًا أو على معدة فارغة يمنحها تأثيرًا علاجيًا إضافيًا.
متى يجب استشارة الطبيب؟ يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الإمساك رغم تعديل العادات اليومية، أو صاحبه دم في البراز، أو ألم بطني مستمر، أو قيء، أو عدم القدرة على إخراج الغازات، إذ تستدعي هذه الأعراض تقييمًا طبيًا عاجلًا.
صحة
صحة
صحة
صحة