فحص تكلس الشرايين التاجية: دراسة تكشف عن الفئات الأكثر استفادة منه لتقييم مخاطر القلب


هذا الخبر بعنوان "دراسة جديدة تكشف الفئات الأكثر استفادة من فحص تكلّس الشرايين التاجية للقلب" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة حديثة بأن فحص تكلس الشرايين التاجية، الذي يلعب دوراً هاماً في تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، يقدم فائدة أكبر للأفراد الذين يقعون ضمن فئات الخطر الحدودي أو المتوسط لأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن يصنفون ضمن فئتي الخطر المنخفض أو المرتفع. يأتي هذا الاكتشاف في ظل تزايد الإقبال على هذا الفحص، الذي يعتبر وسيلة سريعة وغير مؤلمة لتقييم صحة القلب، خاصة وأن أمراض القلب تمثل السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة.
وتشير نتائج الدراسة، التي نقلها موقع "هيليث" (Health)، إلى أن دمج نتائج فحص تكلس الشرايين مع أدوات تقييم المخاطر التقليدية يمكن أن يعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن التدخلات الوقائية، لا سيما لدى المرضى الذين لا تكون درجة خطورتهم واضحة بما يكفي لتحديد الحاجة إلى العلاج.
يُعرف فحص تكلس الشرايين التاجية (CAC) بأنه تصوير مقطعي محوسب للقلب، يتم إجراؤه دون الحاجة إلى مواد تباين، بهدف الكشف عن الترسبات المتكلسة في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب. يستغرق هذا الفحص دقائق معدودة، ولا يتطلب الصيام أو تناول أدوية خاصة، ولكنه يعرض المريض لجرعة إشعاعية منخفضة. يقوم الأطباء بحساب درجة الكالسيوم بناءً على حجم وكثافة الترسبات المتكلسة داخل الشرايين التاجية، حيث ترتبط الدرجات الأعلى بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية. ونقل موقع "هيليث" عن الدكتور مايكل ويلكنسون، اختصاصي أمراض القلب في مركز «يو سي سان دييغو هيلث»، قوله إن هذا الفحص يساعد المرضى على فهم حالتهم القلبية بشكل أفضل ويدعم اتخاذ قرارات طبية ووقائية مناسبة.
أثار تزايد الإقبال على فحوص تكلس الشرايين، وإتاحتها في العديد من المراكز الصحية دون الحاجة لوصفة طبية في بعض الحالات، تساؤلات حول مدى ضرورتها لجميع الأفراد، خاصة مع التعرض للإشعاع. دفع هذا الأمر فريقاً بحثياً بقيادة الدكتور نيلَي شاه، الأستاذ المساعد في أمراض القلب بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن، إلى دراسة الفئات التي يمكن أن تستفيد بشكل أكبر من هذا الفحص. ركز الباحثون على تقييم ما إذا كانت إضافة درجة الكالسيوم إلى معادلة «PREVENT-ASCVD» الموصى بها من جمعية القلب الأمريكية تحسّن دقة تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الناجمة عن تصلب الشرايين خلال عشر سنوات. تعتمد هذه المعادلة على عوامل مثل العمر وضغط الدم ومستويات الكوليسترول لتقدير المخاطر.
وأشار التقرير إلى أن تحديد الخطوات الوقائية يكون أكثر وضوحاً لدى الأشخاص المعرضين لخطر مرتفع، حيث قد يوصي الطبيب بأدوية الستاتين. أما لدى أصحاب الخطورة الحدودية أو المتوسطة، فقد تكون الحاجة للعلاج أقل وضوحاً، وهنا تلعب نتائج التصوير دوراً في ترجيح القرار المناسب.
استخدم الباحثون بيانات دراسة «تصلب الشرايين متعدد الأعراق» (MESA)، وهي مشروع بحثي طويل الأمد برعاية المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة، تابع صحة الشرايين التاجية لأكثر من 6800 مشارك من خلفيات عرقية متنوعة منذ عام 2000. في المرحلة الأولى، صنف الباحثون المشاركين إلى أربع فئات حسب مستويات الخطر: منخفض، وحدودي، ومتوسط، ومرتفع، بالاستناد إلى معادلة PREVENT-ASCVD. ثم أضافوا درجات تكلس الشرايين إلى نموذج التقييم لتقييم مدى تحسين دقة التنبؤ بالمخاطر مقارنة بالاعتماد على المعادلة وحدها.
صحة
صحة
صحة
صحة