الجفاف: ما وراء العطش.. تأثيرات خطيرة على الدماغ والقلب والكلى


هذا الخبر بعنوان "العطش ليس سوى البداية.. ماذا يفعل الجفاف بالدماغ والقلب والكلى؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الوكيل الإخباري - يتجاوز تأثير الجفاف مجرد الشعور بالعطش والإرهاق، حيث يمكن أن يؤثر نقص السوائل في الجسم بشكل كبير على وظائف الأعضاء الحيوية، بما في ذلك الدماغ والقلب والكلى، وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى مضاعفات صحية وخيمة.
يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم كمية من السوائل تفوق ما يكتسبه، وقد ينجم ذلك عن التعرق الشديد، أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، أو الإصابة بالقيء والإسهال، مما يؤدي إلى اختلال في توازن الماء والأملاح الضرورية لعمل الخلايا بشكل طبيعي.
تبدأ أعراض الجفاف عادةً بالشعور بالعطش، وجفاف الفم، والصداع، وضعف التركيز، وقلة التبول. ومع استمرار فقدان السوائل، قد تتطور الأعراض لتشمل الدوخة، وتسارع ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم.
يمكن للجفاف أن يؤثر سلبًا على وظائف الكلى عبر زيادة تركيز البول، وقد يرفع من خطر تكون حصوات الكلى لدى بعض الأفراد. في الحالات الأكثر خطورة، قد ينخفض تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما قد يؤدي إلى اضطراب في الوعي أو الإغماء، وهي علامات تستدعي التدخل الطبي العاجل.
تُعد فئات الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف، خاصة خلال موجات الحر أو عند الإصابة بأمراض تسبب فقدانًا متكررًا للسوائل.
للوقاية من الجفاف، يُنصح بشرب الماء بانتظام بما يتناسب مع احتياجات الجسم، وزيادة تناول السوائل عند التعرق أو ممارسة المجهود البدني. تجدر الإشارة إلى أن قاعدة شرب 8 أكواب يوميًا ليست مناسبة للجميع، حيث تختلف الاحتياجات الفردية بناءً على العمر، ومستوى النشاط، والحالة الصحية، والظروف الجوية.
في حالات القيء أو الإسهال، قد تكون محاليل الإماهة الفموية خيارًا مفيدًا لتعويض الماء والأملاح المفقودة، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن.
صحة
صحة
صحة
صحة