فضيحة طبية في قبرص: اتهامات بتضليل آباء بريطانيين في مراكز أطفال الأنابيب


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق لشبكة "بي بي سي" عن اتهامات خطيرة تستهدف عاملين في مراكز للإخصاب المساعد في شمال قبرص، تفيد بتضليل آباء وأمهات، غالبيتهم من بريطانيا. يشتبه في أن عمليات الحمل التي تمت عبر تقنيات الإخصاب في المختبر لثلاثين طفلاً على الأقل، قد استخدمت فيها عينات متبرعين مغايرة لتلك التي اختارها الآباء بدقة. يشعر الأهالي بالقلق من أن عينات المتبرعين التي اختاروها بعناية، بناءً على معلومات مفصلة عن تاريخهم الطبي ومظهرهم ومستواهم التعليمي وهواياتهم، لم تستخدم في علاجاتهم. هذه النتائج الصادمة تأتي بعد الكشف عن سبع حالات مماثلة في وقت سابق من العام. نصف الأطفال الثلاثين ولدوا في عيادة "مركز دوغوس للتلقيح الصناعي" في شمال قبرص. عبرت إحدى الأمهات، راشيل، عن غضبها الشديد إزاء استخدام عينة متبرع مغايرة في حالتها، واصفة الأمر بأنه "فاضح". تتابع الجهات المعنية والرقابية هذه القضية الحساسة. ثلاثة أشخاص رئيسيين متورطون في رعاية المرضى في مركز دوغوس هم: الدكتورة فردوس أوغوز تيب، والدكتور شوكت ألبترك، ومنسقة شؤون المرضى جولي هودسون. تطالب العائلات المتضررة بتحقيقات شاملة لمحاسبة المسؤولين عن هذا التضليل الطبي الذي أثر على ثقتهم وأثار مخاوف حول سلامة عمليات الإخصاب في المختبر.
صحة
صحة
صحة
صحة