الأردن
صحة

ارتجاف شفة الرضيع: متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

الوكيل الإخباري١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
ارتجاف شفة الرضيع: متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتجاف شفة الرضيع.. متى يستدعي القلق؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد تلاحظ الأمهات ارتجافًا في شفة أطفالهن الرضع خلال الأشهر الأولى من حياتهم، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة ومدى خطورتها. في كثير من الأحيان، يكون هذا الارتجاف مؤقتًا ويرتبط بعدم اكتمال نضج الجهاز العصبي والعضلي لدى الرضيع، وغالبًا ما يتلاشى تدريجيًا مع نمو الطفل. ومع ذلك، فإن استمرار الارتجاف أو ظهوره مصحوبًا بأعراض أخرى يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

أسباب محتملة لارتجاف شفة الرضيع:

  • عدم اكتمال نضج الجهاز العصبي: قد يؤدي ذلك إلى حركات عضلية لا إرادية ومؤقتة، تتراجع عادةً مع تقدم الطفل في العمر.
  • الإجهاد أثناء الرضاعة: قد يتسبب المجهود العضلي المبذول أثناء الرضاعة في حدوث ارتجاف خفيف في الشفة أو الفك.
  • الانفعالات والبكاء: يمكن أن تؤدي الإثارة أو الانزعاج إلى ارتجاف الشفة.
  • البرودة: قد تسبب التغيرات في درجة الحرارة قشعريرة وارتعاشًا في الشفتين.
  • الجوع أو التعب: قد يصاحب حاجة الرضيع للطعام أو النوم ظهور حركات ارتجافية.
  • أسباب طبية: في بعض الحالات، قد يرتبط الارتجاف بانخفاض مستويات السكر أو الكالسيوم في الدم، أو بمشكلات عصبية أخرى.

كيفية تهدئة ارتجاف الشفة:

يمكن مساعدة الرضيع من خلال توفير بيئة دافئة، وتقديم الرضعات بانتظام، وتقليل الضوضاء والإضاءة المزعجة، واحتضانه لتهدئته.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا استمر الارتجاف أو تكرر بشكل ملحوظ، أو استمر بعد عمر 4 إلى 6 أشهر، أو صاحبه خمول، أو صعوبة في الرضاعة، أو اهتزاز في الأطراف. أما إذا ترافق الارتجاف مع حركات تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو تغير لون الطفل إلى الأزرق، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا.

في حين أن ارتجاف الشفة قد يكون عابرًا لدى بعض الرضع، إلا أنه لا يمكن تحديد سببه بناءً على الحركة وحدها. لذا، يُفضل دائمًا استشارة الطبيب عند ملاحظة أي علامات مقلقة لضمان سلامة الطفل.

شارك الخبر: