أدوية التنحيف الحديثة: هل تؤثر على صحة شعرك وأظافرك؟ دراسات جديدة تثير القلق


هذا الخبر بعنوان "حقن التنحيف تثير القلق.. ماذا يحدث لشعرك وأظافرك؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراستان حديثتان بوجود ارتباط محتمل بين أدوية التنحيف والسكري من فئة GLP-1، مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو" و"زيباوند"، وبين حدوث تغيرات في صحة الشعر والأظافر وفروة الرأس. وقد عُرضت هذه النتائج خلال المؤتمر السنوي للأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية لعام 2026.
وكشفت النتائج أن 39% من الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية أبلغوا عن انفصال الأظافر عن الجلد أسفلها، مقارنة بنسبة 9% فقط ممن لم يستخدموها. كما لوحظ تغير في لون الأظافر لدى 46% من المستخدمين، مقابل 17% في المجموعة الأخرى. وفيما يتعلق بالشعر، أفاد 50% من المستخدمين بتساقط غير معتاد، مقارنة بـ 34% من غير المستخدمين. وسُجل أيضاً انخفاض في كثافة الشعر أو حجمه لدى 42% من المستخدمين، مقابل 19% في المجموعة الأخرى. وكان احمرار فروة الرأس أكثر شيوعًا بثلاثة أضعاف لدى مستخدمي هذه الأدوية.
وجد الباحثون أن فقدان الوزن السريع قد لا يكون التفسير الوحيد لهذه التغيرات، مع احتمال وجود عوامل أخرى مثل نقص العناصر الغذائية أو الالتهابات. ومع ذلك، فإن الدراستين لا تثبتان بشكل قاطع أن الأدوية تسبب هذه المشكلات مباشرة، حيث تستند النتائج إلى إفادات المشاركين، مما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه العلاقة.
ينصح الباحثون الأشخاص الذين يلاحظون تساقطًا ملحوظًا للشعر، أو تغيرات في الأظافر، أو أعراضًا في فروة الرأس، بإبلاغ الطبيب المعالج وعدم إيقاف العلاج من تلقاء أنفسهم.
صحة
صحة
صحة
صحة