سرطان الثدي: علامات صامتة تتجاوز الكتل.. دليل شامل للكشف المبكر


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء حول العالم، وتزداد فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة كلما تم اكتشافه في مراحله الأولى قبل انتشاره في الأنسجة المجاورة. وعلى الرغم من أن تشكل الكتل هو العرض الأبرز، إلا أن هناك مجموعة من التغيرات الصامتة التي قد تشير إلى الإصابة دون أن تسبب ألمًا، مما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية.
1. الكتل والسماكة الجديدة: ملاحظة كتلة أو زيادة سماكة في الثدي تستدعي التدقيق، خاصة إذا كانت صلبة، ثابتة، أو غير منتظمة الحواف. ورغم أن معظم الكتل تكون حميدة، فإن التقييم السريري والتصوير الإشعاعي حاسمان لاستبعاد الأورام الخبيثة. تختلف أولويات التصوير حسب العمر وفقًا لتوصيات 'الكلية الأميركية للأشعة':
لا تحتاج كل كتلة إلى خزعة؛ إذ يكتفى بالمتابعة الدورية للكتل الحميدة، بينما تجرى الخزعة عند رصد علامات مشتبه بها، مع مراعاة عوامل الخطورة مثل التاريخ العائلي والطفرات الجينية.
2. تضخم العقد اللمفاوية: قد يمتد الورم إلى منطقة تحت الإبط على شكل كتلة أو تورم ناتج عن استجابة العقد اللمفاوية. ورغم أن هذا التضخم قد يعود لالتهابات موضعية، فإن استمراره أو ارتباطه بتغيرات أخرى يستوجب استشارة طبية فورية.
3. فيروسات التنفس وسرطان الثدي: حذرت دراسة حديثة من أن التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، مثل 'كوفيد-19' والإنفلونزا، تزيد من مخاطر إعادة تنشيط خلايا سرطان الثدي 'الكمينة' لدى الناجيات. وقد تحفز هذه الالتهابات ظهور أورام جديدة أو تسرع انتشارها، مما يؤكد ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لتفادي العدوى التنفسية.
4. تحولات الجلد والشكل: أي تغير جديد ومفاجئ في حجم أو شكل أحد الثديين علامة لا ينبغي إهمالها، حتى في غياب كتلة محسوسة. وتشمل هذه التحولات:
تؤكد المراجع الطبية الدولية أن هذه الأعراض قد لا تعني حتمية الإصابة بالخباثة، إذ قد تعود لعوامل هرمونية أو تحسسية؛ إلا أن الفحص الطبي المبكر يظل السبيل الوحيد لضمان السلامة.
صحة
صحة
صحة
صحة