أمانة عمان تعيد هيكلة ديونها بمليار دينار وتؤكد: لا رفع للرسوم


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت أمانة عمان الكبرى عدم وجود أي توجه لرفع رسوم الخدمات، متجهة بدلاً من ذلك إلى أدوات تمويلية غير تقليدية لإعادة جدولة التزاماتها المالية. وتعتزم الأمانة طرح صكوك إسلامية بقيمة إجمالية تصل إلى مليار دينار على مراحل، بهدف سداد ديونها القائمة وتحقيق وفر مالي يقدر بنحو 70 مليون دينار خلال خمس سنوات، مع نفي قاطع لأي مساس بملكية أصول العاصمة التي تقارب قيمتها المليار دينار.
1. تثبيت الرسوم وتحصيل 400 مليون دينار من المتأخرات:
تتمثل أولويات الأمانة الحالية في التخفيف عن المواطنين عبر تجديد قرارات التقسيط ومنح الإعفاءات التحفيزية، بدلاً من فرض أعباء جديدة. وتهدف هذه التسهيلات إلى تسريع تحصيل الذمم والمستحقات المالية المترتبة على المكلفين، والتي تتراوح بين 300 و400 مليون دينار، مما يعزز التدفقات النقدية الذاتية دون الحاجة لزيادة التعرفة.
2. مليار دينار قيمة الأصول.. ومشروع "مدينة عمرة" يرفع التقديرات:
أظهرت بيانات الأمانة أن آخر تقييم لأصولها حدد قيمتها بنحو مليار دينار، بينما يجري العمل حالياً على إعداد دراسة شاملة جديدة. وتشير التوقعات إلى ارتفاع ملحوظ في قيمة هذه الأصول بفعل عوامل متعددة، منها التوسع العمراني وتحسين المرافق، مما يرفع القيمة السوقية للأراضي والعقارات التابعة لها، بالإضافة إلى إنشاء "مدينة عمرة" التي ستضيف موجودات رأسمالية ضخمة إلى محفظة الأمانة.
3. خريطة الصكوك الإسلامية: هيكلة الدين ووفر بـ 70 مليون دينار:
بعد موافقة مجلس الوزراء، تدخل الأمانة سوق التمويل الإسلامي عبر إصدار تديره كوادر البنك المركزي الأردني. تشمل المرحلة الأولى طرح صكوك بقيمة 400 مليون دينار لمدة 5 سنوات بعائد سنوي معلن يبلغ 5.5%. وتتبعها إصداران إضافيان بقيمة 300 مليون دينار لكل منهما، ليصل الإجمالي إلى مليار دينار. تهدف هذه الخطوة إلى سداد ديون سابقة ذات كلفة تمويلية مرتفعة، مما يحقق وفراً مالياً قدره 14 مليون دينار سنوياً (70 مليونا خلال 5 سنوات)، ويوجه هذا الوفر مباشرة لتمويل المشاريع الخدمية والرأسمالية. ويتم التأكيد على أن هيكلة الصكوك تعتمد على المنافع دون نقل ملكية أي من أصول العاصمة.
4. التفاعل الشعبي: ارتياح لتثبيت الرسوم ومطالب بتوسيع الإعفاءات:
أثار الإعلان ارتياحاً نسبياً في الشارع الأردني لعدم زيادة رسوم الخدمات في ظل الضغوط المعيشية، لكنه فتح الباب أمام مطالب بتسهيلات سداد أكبر، وزيادة نسب الخصم التشجيعي على ضريبة المباني والأراضي لتحفيز المواطنين على سداد المتأخرات. كما طالب معلقون بشفافية المشاريع لضمان انعكاس "الوفر المالي" في تحسين فعلي للطرق والإنارة وتطوير الحدائق العامة.
5. قراءة الخبراء الاقتصاديين: هندسة مالية ذكية محفوفة بالالتزام:
قرأ محللون ماليون وخبراء في التمويل الإسلامي هذه التحركات بعين التقييم الفني، معتبرين أن استبدال القروض التقليدية مرتفعة الفائدة بصكوك إسلامية يعد "هندسة مالية ناجحة" تمنح الأمانة متنفساً سيولياً وتخفض كلفة خدمة الدين. ومع ذلك، حذر اقتصاديون من خطورة "ترحيل الديون" إذا لم تلتزم الأمانة بجدول انضباطي صارم يؤمن تسديد أصل المبلغ بعد 5 سنوات، مؤكدين على أهمية صياغة "نشرة الإصدار" بدقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد