غزة تحت الحصار: آلاف مرضى السرطان يواجهون الموت مع انهيار المنظومة الصحية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مرضى السرطان في قطاع غزة واقعاً مأساوياً يتجاوز المعركة البيولوجية مع المرض، ليتحول إلى حكم مؤجل بالإعدام بسبب الحصار الإسرائيلي. مع النقص شبه الكامل للأدوية التخصصية، وشلل أجهزة التشخيص، وتعطيل رحلات العلاج في الخارج، تتضاءل فرص النجاة لآلاف المرضى في قطاع صحي منهك بفعل العدوان المتواصل.
أرقام الكارثة: تشير البيانات الطبية إلى تسجيل نحو 2000 حالة وفاة بين مرضى الأورام والسرطان في غزة خلال سنوات الحرب والحصار، بمعدل يقارب ثلاث وفيات يومياً، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف المعدل السابق. هذه الوفيات لا تعكس المسار الطبيعي للمرض، بل هي نتيجة للحرمان القسري من الرعاية، حيث يواجه المرضى استحالة تلقي العلاج الكيميائي والإشعاعي أو الخضوع للجراحات التخصصية في مواعيدها.
منظومة صحية خارج الخدمة: يعاني القطاع الصحي من انهيار هيكلي، حيث لا يعمل أي من المستشفيات الـ 36 بكامل طاقته، وتقتصر الخدمة على 19 مستشفى تعمل جزئياً في ظل نقص حاد بالوقود والمستهلكات. كما خرج نحو 78% من أجهزة التشخيص الطبي عن الخدمة بسبب الأعطال وغياب قطع الغيار. وفيما يتعلق بسرطان الثدي، لم يتبق سوى 3 أجهزة ماموغرام صالحة للعمل من أصل 14، مما يحرم آلاف النساء من فرص الكشف المبكر.
صحة
صحة
سياسة
صحة