استمرار السعال بعد البرد: متى يتحول إلى حالة تستدعي القلق؟


هذا الخبر بعنوان "بعد الشفاء من البرد.. متى يصبح السعال المستمر مقلقًا؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعدّ السعال المستمر بعد التعافي من نزلات البرد من الأعراض الشائعة التي قد تستمر لأسابيع، نتيجة استمرار تهيّج والتهاب الممرات الهوائية حتى بعد زوال بقية أعراض العدوى.
وبحسب موقع "Allergy Clinic" الصحي، قد يؤدي الفيروس إلى تضرر البطانة الواقية للشعيبات الهوائية، ما يجعلها أكثر حساسية لمحفزات مثل الغبار وتغيّر درجات الحرارة والتحدث. كما يحتاج الجهاز التنفسي إلى وقت لاستعادة وظيفة الأهداب الدقيقة التي تساعد على تنظيف الممرات الهوائية من المخاط والشوائب.
وقد يكون السعال جافًا مصحوبًا بدغدغة في الحلق تزداد ليلًا، أو رطبًا يترافق مع البلغم. وللتخفيف منه، يُنصح بشرب السوائل الدافئة، واستخدام مرطّبات الهواء، وتجنّب الدخان والعطور القوية والملوّثات، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، مع رفع الرأس قليلًا أثناء النوم.
وعادةً ما يستمر هذا السعال من 3 إلى 8 أسابيع، لكن يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر أكثر من 3 أسابيع، أو ترافق مع ضيق التنفس أو ألم الصدر أو عودة ارتفاع الحرارة أو ظهور دم في البلغم. وقد تستدعي هذه الأعراض إجراء فحوص طبية لتحديد السبب.
صحة
صحة
صحة
صحة