الأردن
تكنولوجيا

دراسة حديثة تحذر من مخاطر استخدام المراهقين لتطبيق ChatGPT وتثير مخاوف واسعة

الوكيل الإخباري٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر من مخاطر استخدام المراهقين لتطبيق ChatGPT وتثير مخاوف واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر من ChatGPT.. مخاوف بشأن استخدام المراهقين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت دراسة جديدة من أن تصميم ChatGPT المخصص للمراهقين لا يزال يشجع على استمرار التفاعل مع روبوت المحادثة، حتى في بعض الحالات التي قد تشكل خطرًا على سلامة المستخدمين.

وخلص تقييم أجرته منظمة "Common Sense Media" إلى أن ChatGPT يمثل "خطرًا غير مقبول" للمراهقين، مشيرًا إلى استمرار بعض آليات تشجيع المستخدم على مواصلة المحادثة، بما في ذلك خلال حالات الأزمات النفسية.

وجاء التقييم بعد إطلاق شركة OpenAI نسخة مخصصة للمراهقين، مع إجراءات حماية تشمل أدوات الرقابة الأبوية، وقيودًا على المحتوى عالي الخطورة، وإجراءات للحد من الاعتماد العاطفي على روبوتات المحادثة.

وأشارت الدراسة إلى أن النظام كان أكثر ميلًا إلى توجيه المراهقين نحو شخص بالغ موثوق به عندما يكون مصدر الخطر شخصًا آخر، إذ فعل ذلك في 94% من محادثات الأزمات التي اختبرها الباحثون. لكن التوجيه كان أقل عندما يكون الخطر مرتبطًا بعلاقة المراهق نفسها مع ChatGPT، مثل التعلق به أو التحدث معه لساعات طويلة.

كما انتقدت الدراسة خاصية التذكير بأخذ استراحة، موضحة أن الباحثين لم يرصدوا سوى تذكيرين بالاستراحة خلال اختبار شمل نحو 2000 محادثة، وكلاهما ظهر خلال محادثات استمرت قرابة 90 دقيقة.

وفي المقابل، قالت شركة OpenAI إن المراهقين يقضون أقل من 15 دقيقة يوميًا على ChatGPT في المتوسط، وإن أقل من 2% منهم يستخدمونه لأكثر من 3 ساعات متواصلة، ورفضت نتائج التقييم، معتبرة أن منهجيته لا تعكس بدقة طريقة عمل إجراءات الحماية الخاصة بالمراهقين.

ويأتي الجدل وسط مخاوف متزايدة بشأن تأثير تصميم أدوات الذكاء الاصطناعي في سلوك الأطفال والمراهقين، ومدة تفاعلهم معها وصحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية.

شارك الخبر: