استقرار أسعار النفط وسط تباين بين ارتفاع صادرات الشرق الأوسط ومخاوف الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء، بعد أن نجحت في تعويض الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق. جاء ذلك في ظل موازنة السوق بين زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وخطط مجموعة السبع للسحب من مخزونات الطوارئ من الديزل والخام من جهة، ومخاوف الإمدادات المرتبطة بهجمات تشنها جماعة الحوثي من جهة أخرى.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بلغ 26 سنتاً، أو ما يعادل 0.3%، لتصل عند التسوية إلى 100.58 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سنتآ واحدا ليبلغ 89.44 دولار للبرميل.
وفي السياق ذاته، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة فيتول يوم الثلاثاء أن نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل يوميا من المنتجات المكررة غادرت منطقة الشرق الأوسط على متن ناقلات خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية، وهي كميات اعتبرت ضرورية لتخفيف الضغط على الأسعار.
من جانبه، أشار وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن كمية النفط التي يجري ضخها عبر خط أنابيب شرق-غرب، الممتد إلى ينبع مركز التصدير بالمملكة على البحر الأحمر، قد وصلت إلى 5.8 مليون برميل بحلول صباح الثلاثاء.
ورغم هذه المعطيات، فإن احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الشرق الأوسط ساهم في الحد من تراجع أسعار النفط. وأسهمت القفزة في أسعار الديزل، الذي يعد ركيزة أساسية لقطاعات النقل بالشاحنات والزراعة والصناعة، في جعله مصدر قلق على الصعيدين السياسي والاقتصادي عالميا. كما أدت الحربان في إيران وأوكرانيا إلى تقلص الصادرات وإلحاق أضرار بمصافي التكرير، مما دفع الأسعار نحو الان الارتفاع.
وكانت مجموعة الدول السبع قد وافقت يوم الجمعة، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، مع التعهد بعدم فرض قيود على تصدير الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد