الأردن
صحة

خطأ شائع عند تناول الكمثرى.. هذا ما تخسره عند تقشيرها

الوكيل الإخباري٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ ص0 مشاهدة
خطأ شائع عند تناول الكمثرى.. هذا ما تخسره عند تقشيرها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل تقشير الكمثرى.. ما الذي تخسره من هذه الفاكهة؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يفضّل البعض تقشير الكمثرى قبل تناولها، إلا أن التخلص من القشرة يعني فقدان جزء مهم من الألياف والمركبات النباتية المفيدة التي تحتويها هذه الفاكهة.

وتوفر ثمرة كمثرى متوسطة الحجم نحو 5.5 غرام من الألياف، وهي كمية قد تساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء والمساهمة في الحفاظ على صحة القلب ضمن نظام غذائي متوازن.

وتحتوي الكمثرى على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان، وتتركز نسبة مهمة منها في القشرة، إلى جانب مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة. وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، تحتوي الكمثرى كذلك على البكتين، وهو أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان، ما يجعل تناول الثمرة كاملة بعد غسلها جيدًا خيارًا أفضل من التخلص من قشرتها.

وتساعد الألياف على زيادة حجم البراز ودعم مروره عبر الأمعاء، كما تسهم بعض أنواعها في الاحتفاظ بالماء، ما قد يساعد على تحسين انتظام الإخراج لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، ترتبط الفائدة بالنظام الغذائي ككل وبالحصول على كمية كافية من السوائل، ولا تعتمد على تناول ثمرة واحدة فقط.

وينصح بزيادة تناول الألياف تدريجيًا، إذ إن رفع الكمية بشكل مفاجئ قد يسبب الغازات والانتفاخ والتقلصات لدى بعض الأشخاص. كما قد لا تناسب الكمثرى جميع الأشخاص بالقدر نفسه، خصوصًا من يعانون حساسية تجاه بعض الأطعمة أو يلاحظون تفاقم الأعراض الهضمية بعد تناولها.

أما على صعيد صحة القلب، فقد تسهم الألياف القابلة للذوبان في خفض مستويات الكوليسترول الضار ضمن نمط غذائي صحي، إلا أن تناول الكمثرى لا يُعد بديلًا عن العلاج الطبي أو عن اتباع نظام غذائي متوازن.

شارك الخبر: