تنويه
هذا الخبر بعنوان "متى يصبح الموز خطرًا على مرضى الكلى؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يعني الإصابة بمرض الكلى بالضرورة الامتناع التام عن تناول الموز، على الرغم من احتوائه على نسب مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم. وتتفاوت الكمية الملائمة بحسب كفاءة وظائف الكلى، ومعدل البوتاسيوم في الدم، إضافة إلى مرحلة المرض ونوع العلاج المتبع.
وقد يتطلب الأمر من بعض المرضى، لاسيما في المراحل المتقدمة أو عند ارتفاع مستويات البوتاسيوم، الحد من تناول الأطعمة الغنية به ومن ضمنها الموز، بناءً على توجيهات الطبيب المعالج. وفي المقابل، تختلف الاحتياجات الغذائية لمرضى غسيل الكلى وفقاً لطبيعة الغسيل وحالتهم الصحية العامة.
وخلاصة القول، إنه لا توجد قاعدة موحدة تنطبق على كافة مرضى الكلى، لذا يُشدد على عدم حظر الموز أو الإفراط في تناوله إلا بعد استشارة الطبيب المختص أو اختصاصي التغذية.
أخبار ذات صلة
صحةوزير الصحة يعلن عن استحداث عيادات تخصصية جديدة لتقليص قوائم انتظار المرضى في مستشفيي البشير والأمير حمزة
صحةابتكار علاجي جديد لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه: "سيمتريو" يفتح آفاقاً علاجية مختلفة
صحةأزمة أكسجين خانقة تهدد مستشفيات غزة بالشلل التام وسط خروقات عسكرية مستمرة
صحة
