دراسة حديثة تكشف ارتباط بكتيريا الأمعاء بسرعة شيخوخة الدماغ والتراجع المعرفي


هذا الخبر بعنوان "بكتيريا الأمعاء تكشف سرّ شيخوخة الدماغ.. دراسة ترصد رابطًا لافتًا" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA)، عن وجود ارتباط محتمل بين معدل شيخوخة الدماغ وأنواع البكتيريا المتواجدة في الأمعاء والمركبات الناتجة عنها، الأمر الذي قد يساهم مستقبلاً في التنبؤ بمخاطر التراجع المعرفي وااضطرابات المزاج قبل ظهور أعراضها.
اعتمدت الدراسة، التي جرى نشرها في دورية eBioMedicine، على إجراء فحوصات دماغية لحوالي 1500 مشارك تم توزيعهم على ثلاث مجموعات مختلفة. واستخدم الباحثون تقنية متقدمة لتحليل شبكة التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة، وقاموا بتدريب نموذج حاسوبي مخصص لتقدير العمر البيولوجي للدماغ.
وقام فريق البحث بمقارنة العمر الناتج عن النموذج بالعمر الزمني الفعلي للمشاركين، مع إطلاق مسمى مؤشر شيخوخة الدماغ (BAI) على الفارق بينهما، حيث يشير ارتفاع هذا المؤشر إلى أن الدماغ يبدو أكبر سناً مقارنة بالعمر الحقيقي للشخص.
وأوضحت النتائج أن الأفراد الذين أظهرت أدمغتهم عمراً أكبر من أعمارهم الحقيقية قد سجلوا مستويات أضعف في اختبارات الذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية المتعلقة بالتركيز والتخطيط وتنظيم البيانات، إلى جانب ارتباط ارتفاع المؤشر بتصاعد أعراض الاكتئاب.
وفي مجموعة أخرى، قام الباحثون بتحليل عينات من البراز لبحث طبيعة العلاقة الرابطة بين شيخوخة الدماغ والميكروبيوم المعوي، حيث رصدوا ارتباطاً وثيقاً بين ارتفاع المؤشر وسلالات بكتيرية محددة، فضلاً عن رصد تغيرات في عدد من نواتج الأيض التي تفرزها تلك الكائنات الدقيقة.
وتضمنت هذه التغيرات جزيئات دهنية ومركباً مرتبطاً بالكوليسترول، إضافة إلى تراجع مستويات مركب الإستترول، وهي مسارات حيوية تتصل بتنظيم الجهاز المناعي وصحة الأوعية الدموية وتسهيل التواصل بين الخلايا العصبية وإنتاج الطاقة.
ويعتقد الباحثون أن مؤشرات شيخوخة الدماغ قد تبدأ في التطور بيولوجياً قبل مرحلة التقدم في العمر بعقود طويلة. وأشارت الدكتورة أَرْبانا تشيرش، الباحثة في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA)، إلى أن دراسة ارتباط التغيرات المبكرة في الدماغ بالميكروبيوم المعوي تساهم في تحديد الفئات الأكثر عرضة للمشكلات المعرفية والمزاجية في وقت مبكر.
صحة
صحة
صحة
صحة