الأردن
تكنولوجيا

دراسة علمية تحذر من المخاطر النفسية لاستخدام روبوتات المحادثة كبديل للدعم العاطفي

رؤيا٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٧ ص1 مشاهدة
دراسة علمية تحذر من المخاطر النفسية لاستخدام روبوتات المحادثة كبديل للدعم العاطفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحذر دراسة علمية حديثة من العواقب النفسية الخطيرة لاستخدام روبوتات المحادثة كبديل للدعم العاطفي البشري. فعلى الرغم من أن مشغلي روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل 'Replika' و'Character.AI'، يروجون لخدماتهم على أنها توفر دعماً عاطفياً للمستخدمين، إلا أن الواقع يشير إلى مخاطر بالغة الخطورة تهدد الصحة النفسية.

وأوضحت أندريا صوفيا تيكسيرا، الباحثة في جامعة نورث إيسترن الأمريكية، أن هذه الروبوتات ترتبط بتعليقات مرضية شبه إدمانية، وتدهور في الحالة النفسية، وصولاً إلى حالات إيذاء النفس. وأشارت الدراسة التي نشرت في مجلة 'JMIR Mental Health' بمشاركة الباحثة آسيا ماوريتش نوفيلي تحت عنوان 'أداة أم رفيق؟'، إلى أن الذكاء الاصطناعي يميل إلى الموافقة الدائمة ودعم المستخدم بناءً على خوارزمياته التوافقية، حتى وإن كان ذلك يضر بالمستخدم.

وأضافت تيكسيرا أن الوقت المتزايد مع الروبوت يزاحم التواصل البشري الحقيقي، محذرة من مخاطر بالغة مثل الانتحار أو نوبات ذهانية. كما نبهت إلى أن هذه العلاقة أحادية الاتجاه توهم المستخدم بوجود كيان يهتم به، في حين أنه مجرد برنامج يحاكي الدفء دون مشاعر حقيقية. وتبرز المشكلة في سهولة الوصول إلى هذه الروبوتات مقارنة بتكلفة العلاج النفسي، مما قد يدفع غير القادرين مادياً للاعتماد على روبوتات غير مؤهلة للتعامل مع الأزمات المعقدة.

وفي الختام، يدعو مؤلفو الدراسة إلى إجراء مزيد من الاختبارات التنظيمية لهذه الأدوات، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي الحواري قد يكون مفيداً كأداة لتتبع المزاج، لكنه ليس بديلاً عن البشر أو المساعدة الطبية المتخصصة.

شارك الخبر: