دراسة تكشف: دقائق معدودة مع الحمير والخيول تحسن الصحة النفسية للمراهقين


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في جامعة كاليفورنيا بمدينة ديفيس الأمريكية، أن التفاعل القصير لمدة ثلاث دقائق مع الخيول والحمير الصغيرة يمكن أن يحسن الصحة النفسية للمراهقين بشكل كبير. وأفاد باحثون بأن هذا التفاعل يخفف من مستويات التوتر والوحدة لدى هذه الفئة العمرية الحساسة.
شملت الدراسة 61 مراهقًا تفاعلوا مع حصانين صغيرين يدعيان "أوليفيا" و"راندي"، وحمارين صغيرين هما "ماري" و"ممفيس". تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ نصفهم قام بمداعبة ظهور الحيوانات بلطف، بينما قام النصف الآخر بحك أعناقها بطريقة تحاكي سلوك الحيوانات الطبيعي. كما تضمنت التجربة جزءًا تعليميًا تعلم فيه المراهقون قراءة الإشارات الجسدية للحيوانات.
بعد انتهاء فترة التفاعل، أبلغ جميع المشاركين عن شعورهم بالهدوء والطمأنينة، مع انخفاض ملحوظ في مستويات التوتر والحزن والوحدة. وقد أظهرت الحيوانات أيضًا علامات على الاستمتاع بالتفاعل، حيث لوحظت حركات الشفاه في نسبة كبيرة من الجلسات.
وأشارت النتائج إلى أن المراهقين الذين لاحظوا إشارات الراحة من الحيوانات، مثل حركة الشفاه، شهدوا انخفاضًا أكبر في شعورهم بالوحدة. بينما سجل المشاركون الذين لاحظوا ابتعاد الحيوان عنهم انخفاضًا أكبر في مشاعر الحزن.
وفي هذا السياق، أوضحت ريبيكا كاليسي رودريغيز، الأستاذة المشاركة في جامعة كاليفورنيا، أن منح الحيوان حرية الحركة والاقتراب أو الابتعاد يجعل التجربة أكثر صدقًا ويعزز الاحترام المتبادل.
تأتي هذه الدراسة في وقت يواجه فيه المراهقون حول العالم تحديات نفسية متزايدة، حيث يعاني الكثير منهم من الحزن واليأس والوحدة. وتدعم هذه النتائج الأبحاث السابقة التي تشير إلى فوائد التفاعل مع الخيول في خفض مستويات هرمون الكورتيزول وتنظيم معدل ضربات القلب.
وتؤكد الباحثة رودريغيز على أهمية دمج الجانب التربوي في هذه البرامج، مع التركيز على تجربة الحيوان واحتياجاته، لتعزيز معاني الرحمة والتعاطف لدى المشاركين.
صحة
صحة
صحة
صحة