حقيقة الكولاجين والببتيدات: هل تنجح في الحفاظ على شباب البشرة ومحاربة التجاعيد؟


هذا الخبر بعنوان "الكولاجين والببتيدات.. هل يحافظان على شباب البشرة؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الكولاجين والببتيدات قد يسهمان في تحسين بعض مؤشرات صحة البشرة، إلا أن الأدلة العلمية ما زالت متباينة بشأن قدرتهما الفعلية على مكافحة علامات التقدم في العمر.
ويُعد الكولاجين من البروتينات الأساسية التي تمنح البشرة تماسكها ومرونتها، في حين يتراجع معدل إنتاجه طبيعياً مع تقدم العمر. وتتركز فوائد الكولاجين الموضعي بشكل أساسي في ترطيب البشرة وتعزيز ملمسها، بينما تعمل الببتيدات على دعم بعض العمليات الحيوية المرتبطة بمظهر الجلد.
من جهة أخرى، أثبتت بعض الأبحاث تحسناً ملحوظاً في مرونة البشرة ومستويات ترطيبها عند تناول مكملات الكولاجين، بيد أن تحليلًا تلويًا نُشر في عام 2025 وشمل 23 تجربة بمشاركة 1474 شخصاً، خلص إلى أن المعطيات الحالية لا تكفي لتأكيد فعالية هذه المكملات في الوقاية من شيخوخة الجلد أو علاجها.
لذلك، يُنصح بالتعامل مع الكولاجين والببتيدات باعتبارهما عناصر مكملة ضمن روتين العناية بالبشرة، إلى جانب الالتزام بالوقاية من الشمس والعناية المستمرة، وليس كحل سحري منفرد لمقاومة التجاعيد.
صحة
صحة
صحة
صحة