الملك يؤكد: غياب حل القضية الفلسطينية يغذي دوامات العنف المتكررة في المنطقة


هذا الخبر بعنوان "الملك: ما لم تتم معالجة القضية الفلسطينية ستظل المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن، رغم التحديات الإقليمية، يواصل سعيه لأخذ زمام المبادرة وتشجيع التعاون لتحقيق السلام، ملتزماً بمبادئه الراسخة. جاء ذلك في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”، حيث شدد جلالته على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية في المنطقة، وأن ما تشهده السنوات الأخيرة يؤكد هذه الحقيقة.
وحذر الملك من أن استمرار غياب حل للقضية الفلسطينية سيبقي المنطقة عرضة لموجات عنف متكررة، تتزايد حدتها واتساع نطاقها، وتمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة. وأشار جلالته إلى الإجراءات غير المسبوقة التي يواجهها الفلسطينيون، بما في ذلك تصاعد اعتداءات المستوطنين، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل، بالإضافة إلى الانتهاكات في الأماكن المقدسة بالقدس.
وشدد الملك على ضرورة التصدي لهذه الإجراءات، مؤكداً مسؤولية الجميع في ضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان. وأوضح أن جهود الأردن تتركز على التوصل إلى تهدئة، والاضطلاع بدوره ضمن إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات، وإنهاء الإجراءات أحادية الجانب التي تعيق السلام، والسعي نحو حل عادل وشامل يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.
وأعرب الملك عن تطلع الأردن للتنسيق مع الصين، كصوت مؤثر وشريك رئيسي، لدفع جهود تحقيق حل الدولتين. كما أشار إلى استمرار الجهود الإنسانية الأردنية في غزة، معرباً عن امتنانه لمساهمات الصين في جهود الإغاثة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة